ٌ تَحْجِيلاً، وإعْتقدَ زيادةَ الباءِ، كزيَادَتِهَا فِي قَوْله تُنْبِتُ بالدُّهْنِ ويُذْهِبُ بالأَبْصَارِ. من تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيّ الهَجَرِيّ. وَقَالَ ابنُ القَطّاع: ﴿أَمَسَّ الفَرَسُ: صارَ فِي يَدَيْه ورِجْلَيْه بَيَاضٌ، لَا يَبْلُغُه التَّحْجِيلُ. وَقد﴾ مَسَّتْه ﴿مَوَاسُّ الخَيْرِ والشَّرِّ: عَرَضَتْ لَهُ.﴾ ومَسْمَسَ الرَّجُلُ، إِذا تَخَبَّطَ. ورِيقَةٌ ﴿مَسُوسٌ، عَن ابْن الأَعْرَابِيِّ: تَذْهَبُ بالعَطَشِ، وأَنْشَد: يَا حَبَّذَا رِيقَتُكِ﴾ المَسُوسُ إِذْ أَنْتِ خَوْدٌ بادِنٌ شَمُوسُ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ رحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: كَلأٌ ﴿مَسُوسٌ: نَامٍ فِي الرَّاعِيَةِ ناجِعٌ فِيهَا.﴾ وأَمَسّهُ شَكْوَى، أَي شَكَا إِليه، وَهُوَ مَجَازٌ. ﴿والمَسَّةُ: لُعْبَةٌ للعَرَبِ، وَهِي الضَّبْطَةُ.﴾ والمِسُّ، بالكَسْرِ: النُّحاسُ. قَالَ ابنُ دَُيْدٍ: لَا أَدْرِي أَعربيٌّ هُوَ أَم لَا. قلْت: هِيَ فارِسِيَّةٌ، والسِّينُ. مخفَّفَة. ويُقَال: هُوَ حَسَنُ ﴿المَسِّ فِي مَاله، ورأَيتُ لَهُ﴾ مَسّاً فِي مالِه، أَي أَثَراً حَسَناً، كَمَا يُقَال: أُصْبُعاً، وَهُوَ مَجَازٌ.
م ط س
مَطَسَ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الليْثُ: مَطَسَ المُعْذِرُ العَذِرَةَ يَمْطِسُهَا مَطْساً: رَمَاهَا بمَرَّةٍ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ مَطَسَ وَجْهَه: لَطَمَهُ، وبِيَدِه: ضَرَبَهُ.
م ع س
مَعَسَهُ، أَي الأَدِيمَ، مَعْساً، كمَنَعَه، إِذا دَلَكَهُ فِي الدِّباغ