النّاقَةُ الضَّبِعَةُ، وَقد ﴿هَوِسَت﴾ هَوَساً، إِذا اشتَدّت ضَبَعَتُهَا، وَقيل: تَردَّدَت للضَّبَعَةِ، والاسمُ ﴿الهِوَاسُ، ككِتَابٍ، ويُرْوَى قولُ زَيْدِ بن تُرْكِيّ أَيضاً على أحَدِ الأَوْجُه فِي الرِّوَايَة، وسَيَأْتِي تَفْصِيل ذلِك فِي هـ د م. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: نَمِرٌ﴾ هَوّاسٌ: يَدُورُ باللَّيْلِ.
وضَبَعٌ هَوّاسٌ: شَدِيدٌ. ﴿وهَوِسَ النّاسُ﴾ هَوَساً: وَقَعُوا فِي اخْتِلاطٍ وفَسَادٍ. ﴿والتَّهَوُّسُ: المَشْيُ الثَّقِيلُ فِي الأرضِ اللَّيِّنَة.﴾ والهَوّاسُ: الأَكُولُ.
هـ ي س
. ﴿الهَيْسُ: أَخْذُكَ الشّيْءَ بِكُرْهٍ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، والصّوابُ بكَثْرَةٍ، وَقد﴾ هَاسَ من الشّيْءِ ﴿هَيْساً. والهَيْسُ: الفَدَّانُ، أَو أَدَاتُه كُلُّهَا. الأَخِيرُ نَقله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ غَيره: عُمَانِيَّة، وَفِي العُبَاب: يَمَانِية. وَقَالَ الأُمَوِيّ: الهَيْسُ: السَّيْرُ، أَيَّ ضَرْبٍ كانَ، وأَنشد الجَوْهَرِيُّ، للأَسْوَدِ بنِ عِفَار:
(إِحْدَى لَيالِيكِ﴾ - فَهِيسي ﴿- هِيسِي ... لَا تَنْعَمي اللَّيْلَةَ بالتَّعْرِيسِ)
وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ أَيْضاً، وَقَالَ:﴾ هاسَ ﴿يَهِيسُ هَيْساً: سارَ أَيَّ سَيْرٍ كَانَ، ويُقَال: مَا زِلْنَا نَهِيسُ لَيْلَتَنا، أَي نَسْرِى.﴾ وهَيْسِ! هَيْسِ، مَكْسُور الآخِرِ كَلِمَةٌ تُقَالُ للرَّجُلِ عندَ إِمْكَانِ الأَمْرِ، والإِغْرَاءِ بهِ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَقيل: تُقَالُ فِي الغَارَةِ إِذا استُبِيحَتْ قَرْيَةٌ أَوْ قَبِيلَةٌ فاسْتُؤْصِلَتْ، أَي لم يَبْقَ مِنْهُم أَحدٌ، فَيَقُولُونَ: