﴿وعِيشُ، بالكَسْرِ، ابنُ حَرامٍ وابنُ أَسِيدٍ، كِلَاهُمَا فِي قُضَاعَةَ، وابنُ ثَعْلَبَةَ فِي بَني الحارِثِ بنِ سَعْدٍ، وابنُ عَبْدِ بنِ ثَوْرٍ فِي مُزَيْنَةَ، وابنُ خَلاوَةَ فِي غَطْفَانَ.﴾ وعائِشَةُ: عَلَمٌ للرِّجَالِ وللنِّسَاءِ، مِنْهُم: ابنُ نُمَيْرِ بنِ وَاقِفٍ، وَله بِئْرُ عائِشَةَ بقُرْبِ المَدِينَةِ، وابنُ عَثْمٍ، ومِنْهُ المَثَلُ: أَضْبَطُ من عائِشَةَ وسَيَأْتِي، أَو هُوَ بالسِّينِ، من العُبُوسِ.
﴿وعَيْشَانُ: ة، بِبُخارَا، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.﴾ والمُتَعَيِّشُ: مَنْ لَهُ بُلْغَةٌ مِنَ العَيْشِ، قَالَه اللَّيْثُ، ويُقَال: إِنّهُمْ ﴿لَيَتَعَيَّشُونَ، وقِيلَ:﴾ المُتَعَيِّشُ: المُتَكَلِّفُ لأَسْبَابِ المَعِيشَةِ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: ﴿عَايَشَةُ﴾ مُعَايَشَةً: ﴿عَاشَ مَعَهُ، كقَوْلِهِمْ عَاشَرَهُ، قالَ قَعْنَبُ بنُ أُمِّ صاحِبٍ:
(وَقد عَلِمْتُ على أَنِّي﴾ أُعَايِشُهُمْ ... لَا تَبْرَحُ الدَّهْرَ إِلاّ بَيْنَنا إِحَنُ)
﴿والعِيْشَةُ، بالكَسْرِ: ضَرْبٌ من﴾ العَيْشِ، يُقَال: ﴿عَاشَ﴾ عِيشَةَ صِدْقٍ، ﴿وعِيْشَةَ سُوءٍ، ويَقُولُون: الأَرْضُ﴾ مَعَاشُ الخَلْقِ، ﴿والمَعَاشُ: مَظِنَّةُ﴾ المَعِيشَةِ. وقولُه تَعالَى: وجَعَلْنَا النَّهَارَ ﴿مَعَاشاً. أَي مُلْتَمَساً﴾ للعَيْشِ. وَفِي مَثَلٍ: أَنْتَ مَرَّةً ﴿عَيْشٌ، ومَرَّةً جَيْشٌ أَيْ تَنْفَعُ مَرَّةً وتَضُرُّ أُخْرَى، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ أَنْتَ مَرَّةً فِي عَيْشٍ رَخِيٍّ، ومَرَّةً فِي جَيْشٍ غَزِيّ، وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ لِرَجُلٍ: كَيْفَ فُلانٌ قالَ:﴾ عَيْشٌ وجَيْشٌ، أَيْ مَرّةً مَعِي ومَرَّةً عَلَيَّ. وبَنُو ﴿عَائِشَةَ: بَطْنٌ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِم﴾ - العَائِشِيُّ، وَلَا تَقُل: العَيْشِيّ، قالَهُ اللّيْثُ، وأَنشَد: عَبْدَ بَنِي عائِشَةَ الهُلَابِعَا.