﴿ومَاوُشانُ: نَاحِيَةٌ بهَمَذانَ، نَقَلَه الصاغانيُّ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:﴾ ماشَ القُطْنِ ﴿يَمِيِشُه﴾ مَيْشاً: زَبَّدَه بَعْد الحَلْجِ. ﴿والمَيْشُ: خَلْطُ الكَذِبِ بالصّدقِ، والجِدِّ بالهَزْلِ. وأَبُو طالِب بنُ﴾ مِيشَا التَّمّارُ، بالكَسْر: مُحَدِّث رَوَى عَنْ يَحْيَى بنِ ثابِتِ بن بُنْدار. ﴿وماشَ المَطَرُ الأَرْضَ﴾ مَيْشاً، إِذا سَحَاهَا، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ عَن اللَّيْثِ، وفِي بَعْضِ نُسَخِ كتابِه مَأَشَ بالهَمْز، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضعِه.
﴿ومِيشَةُ، بالكَسْرِ: من قُرَى جُرْجَانَ.
(فصل النُّون مَعَ الشين.)
ن أش
.﴾ النَّأْشُ، كالمَنْعِ، لُغَةٌ فِي النَّوشِ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وهُوَ: التَّنَاوُلُ، يُقَال: ﴿نَأَشْتُ الشيءَ﴾ نَأْشاً، إِذا تَنَاوَلْتَه، كالتَّناؤُشِ. وقالَ ثَعْلَب: ﴿التَّناؤُشُ الأَخْذُ من بُعْدٍ مَهْمُوز، فإِنْ كانَ عَن قُرْبٍ فَهُوَ التّناؤُشُ، بغَيْرِ هَمْزٍ، وقَولُهُ تَعَالَى: وأَنَّي لَهُمُ التَّناؤُشُ قُرِئَ بالهَمْزِ وغَيْرِ الهَمْزِ. وَقَالَ الزَّجّاجُ: مَنْ هَمَزَ فَعَلَى وَجْهَيْن، أَحَدهمَا: أَنْ يَكُونَ من﴾ النَّئيِشِ الَّذي هُوَ الحَرَكَةُ فِي إِبْطَاءٍ، والآخَرُ: أَنْ يَكُونَ من النَّوْشِ الَّذِي هُوَ التّناوُلُ، فَأَبْدَلَ من الْوَاو هَمْزَةً، لمَكَانِ الضَّمَّةِ، قالَ ابنُ بَرِّيّ: ومَعْنَى الآيَةِ أَنَّهُم تَنَاوَلُوا الشَّيْءَ مِنْ بُعْدٍ، وقَدْ كانَ تَناوُلُه مِنْهُمْ مِنْ قُرْبٍ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا، فآمَنُوا حَيْثُ لَا يَنْفَعَهُم إِيمانُهم لأَنّه لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُهَا فِي الآخِرَةِ. والنَّأْشُ: الأَخْذُ والبَطْش