لِلرَّجُلِ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: مِنَ ﴿البَوْصِ لأَنَّهُ يَرْبُو فيَسْتَقْدِمُ. و﴾ البَوْصَاءُ، أَيْضاً: لُعْبَةٌ لَهُمْ، أَيْ لِصِبْيَانِ الأَعْرَابِ، يَأْخُذُون عُوداً فِي رَأْسِه نارٌ فَيُديرُونَهُ عَلَى رؤُوُسِهِم، يُقَال: لَعِبَ الصِّبْيَانُ البَوْصاءَ يَا هَذَا. ﴿والأَبْوَاصُ: ع، فِي شِعْرِ أُمَيَّةَ بنِ أَبِي عائِذٍ الهُذَلِيِّ:
(لِمَن الدِّيارُ بعَلْىَ فالأَحْراصِ ... فالسُّودَتَيْنِ فمَجْمَعِ﴾ الأَبْوَاص)
قالَ السُّكَّرِيُّ: ويُرْوَى: الأَنْوَاص، بالنُّون، ورَوَى الأَصْمَعِيُّ هذِه القَصِيدَة صادِيَّة مهمَلَةً، كَذَا فِي المُعْجَم، ولَمْ أَجدْ هذِه القَصِيدةَ فِي شِعْرِ أُمَيَّة. ﴿- والبُوصِيُّ، بالضَّمِّ: ضَرْبٌ من السُّفُنِ مُعَرّبٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ للأَعْشَى:
(مِثْلَ الفُرَاتِيِّ إِذا مَا طَمَا ... يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِِ)
وَقَالَ غَيْرُهُ: كسُكّانِ بُوصِيٍّ بِدِجْلَةَ مُصْعِدِ. وعَبَّرَ أَبو عُبَيْدٍ عَنهُ بالزَّوْرَقِ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ خَطَأٌ. وَقيل:﴾ - البُوصِيُّ: المَلاّحُ، وَهُوَ أَحَدُ القَوْلَيْنِ فِي قَوْلِ الأَعْشَى. وقالَ أَبُو عَمْروٍ: البُوصِيُّ: الزَّوْرَقُ وَلَيْسَ بالمَلاّحِ، وَهُوَ بالفَارِسية بُوزِي. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: ﴿بَوَّصَ﴾ تَبْوِيصاً: عَظُمَتْ عَجِيزَتُه. وأَيْضاً، إِذَا سَبَقَ فِي الحَلْبَةِ. وأَيضاً، إِذا صَفَا لَوْنُه. ﴿وبُوصَانُ، بالضّمِّ: بَطْنٌ من بني أَسَدٍ، نقلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:﴾ البَوْصُ: البُعْدُ، وطَرِيقٌ! بائِصٌ: بَعِيدٌ.