قَرْنَصَ البَازيَ: اقْتَنَاهُ لِلاصْطِيادِ، فَهُوَ مُقَرْنَصٌ: مُقْتَنىً لِذلِك، وذلِكَ إِذا رَبَطَه لِيَسْقُطَ رِيشُه، فقَرْنَصَ البَازِي نَفْسُه، لازِمٌ مُتَعَدٍّ.
وذَكَرَهُ اللَّيْثُ بالسِّينِ. والقَرَانِيصُ: خُرَزٌ فِي أَعْلَى الخُفِّ، الوَاحدُ قُرْنُوصٌ، بالضَّمّ، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ فِي الرُّباعِيّ، أَو هُوَ، أَي القُرنُوصُ: مُقَدَّمُ الخُفِّ، عَن ابنِ عَبّادٍ، والسِّينُ لُغَةٌ فِيهِ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: عبدُ العَزِيز بنُ قُرْنَاصٍ، بالضَّمّ مُحَدِّثٌ مَشْهُورٌ، رَوَى عَنهُ الشَّرَفُ الدِّمِياطيّ.
قصَص
﴿قَصَّ أَثَرَهُ،﴾ يَقُصُّه ﴿قَصّاً﴾ وقَصِيصاً، هَكَذَا فِي النُّسخ، وصَوابُه ﴿قَصَصاً، كَمَا فِي العُبَاب واللّسان، والصّحاح: تَتَبَّعَهُ. وَفِي التَّهْذيب:﴾ القَصُّ: اتِّباعُ الأَثَر. ويُقَالُ: خَرَجَ فُلانٌ ﴿قَصَصاً فِي أَثَرِ فُلانٍ﴾ وقَصّاً، وذلكَ إِذا ﴿اقْتَصَّ أَثَرَهُ. وَفِي قَوْله تَعالَى: وقَالَتْ لأُخْتِه﴾ قُصِّيه أَي تَتَبَّعِي أَثَرَهُ.
وَقيل ﴿القَصُّ: تَتَبُّعُ الأَثَرِ شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ، والسِّينُ لُغَة فِيهِ. ومِنْهُم مَن خَصَّ فِي القَصّ تَتَبُّع الأَثَرِ باللَّيْلِ، والصَّحيحُ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ. وَقَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ:
(قالَتْ لأُخْتٍ لَهُ قُصِّيهِ عَن جُنُبٍ ... وكَيْفَ تَقْفُو بِلَا سَهْلٍ وَلَا جَدَدِ)
و﴾ قَصَّ عَلَيْهِ الخَبَرَ ﴿قَصّاً و﴾ قَصَصاً: أَعْلَمَه بِهِ، وأَخْبَرَه، وَمِنْه: قَصَّ الرُّؤْيَا. يُقَال: ﴿قَصَصْتُ الرُؤْيَا﴾ أَقُصُّها ﴿قَصّاً. وقَوْلُه تَعَالَى: فارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِما﴾ قَصَصاً، أَي رَجَعَا من الطَّريق الَّذي سَلَكَاه! يَقُصَّانِ الأَثَرَ، أَي يَتَتَبَّعانِه، قولُه تَعَالَى: