Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 18, halaman 146

  1. الجزء ١٨
  2. لصص

لَخْصاً: نَظَرَ إِلى شَحْمِ عَيْنِهِ مَنْحُوراً، وَذَلِكَ أَنَّكَ تَشُقُّ جِلْدَةَ العَيْنِ فتَنْظُرُ هَلْ فِيهَا شَحْمٌ أَمْ لَا، وَلَا يَكُونُ إِلَاّ مَنْحُوراً، وَلَا يُقَال اللَّخْصُ إِلَاّ فِي المَنْحُورِ، وذلِكَ المَكَانُ لَخَصَةُ العَيْنِ، قَالَه اللَّيْثُ. وَقد أُلْخِصَ البَعِيرُ، إِذا فُعِلَ بِهِ ذلِكَ فظَهَر نِقْيُه. قَالَ ابنُ السِّكِّيت: قَالَ أَعْرَابِيّ لِقَوْمِهِ فِي حَجْرَةٍ، أَيْ سَنَةٍ أَصابَتْهُمْ: انْظُرُوا مَا أَلْخَصَ، وَفِي اللّسَان: مَا لَخَص من إِبِلي فانْحَرُوهُ، وَمَا لم يُلْخِصْ فارْكَبُوه. أَي مَا كَانَ لَهُ شَحْمٌ فِي عَيْنَيْه. ويُقَال: آخِرُ مَا يَبْقَى من النِّقْيِ فِي السُّلَامَى والعَيْنِ، وأَوَّلُ مَا يَبْدُو فِي اللِّسَان والكَرِشِ. والتَّلْخِيصُ: التَّبْيِينُ، والشَّرْحُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ: يُقَال: لَخَّصْتُ الشَّيءَ، بالخَاءِ، ولَحَّصْتُه أَيْضاً، بالحاءِ، إِذا استَقْصَيْتَ فِي بَيَانه وشَرْحهِ، وتَحْبِيرِه، ويُقَال: لَخِّصْ لي خَبَرَك، أَي بَيِّنْهُ لي شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ، قيل: التَّلْخِيصُ: التَّخْلِيصُ. وَمِنْه حَدِيثُ عَلِيّ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْه، أَنَّه قَعَدَ لِتَلْخِيصِ مَا الْتبَسَ عَلَى غَيْره. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: التّلْخِيصُ: التَّقْرِيبُ، والاخْتِصَارُ. يُقَال: لَخَّصْتُ القَوْلَ، أَي اقْتَصَرْتُ فِيهِ، واخْتَصَرْت مِنْهُ مَا يُحْتَاجُ إِليْه، وَهُوَ مُلَخِّصٌ، والشَّيْءُ مُلَخَّصٌ، ويُقَالُ: هَذَا مُلَخَّصُ مَا قَالُوه، أَي حاصِلُه وَمَا يَؤُولُ إِليْه.

لصص

﴿اللَّصُّ: فِعْلُ الشَّيْءِ فِي سَتْرٍ، وَمِنْه اللِّصّ، نَقَلَه ابنُ القَطّاع. قِيلَ: هُوَ إِغْلاقُ البابِ وإِطْباقُهُ، وَقد﴾ لَصَّ بَابَهُ، كرَصَّهُ، قَال: يَدْخُلُ تَحْتَ الغَلَقِ! المَلْصُوص

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 18، ص 146 (SanadKitab #7030, hlm. urut 9468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.