حَنِيفَةَ:
(فَمَا زَالَ يَسْقِي بَطْنَ مَلْصٍ عَرْعَراً ... وأَرْضَهُمَا حَتَّى اطْمَأَنَّ جَسِيمُهَا)
أَي انْخَفَضَ مَا كانَ مِنْهُمَا مُرْتَفِعاً. وَبَنُو مُلَيْصٍ، كزُبَيْرٍ: بَطْنٌ من العَرَبِ، عَن ابْن دُرَيْد.
وأَمْلَصَ الرَّجُلُ: افْتَقَر، كأَمْلَطَ. والأَمْلَصُ: الرَّطْبُ اللَّيِّنُ. ومَلَصَ مَلْصاً: وَلَّى هارِباَ كمَلَزَ مَلْزاً.
وَفِي هُذيْلٍ: مِلَاصُ بنُ صَاهِلَةَ بنِ كَاهِلٍ، بَطْنٌ، مِنْهُم أَبو ذَرَّةَ الهُذَلِيّ.
موص
﴿المَوْصُ: غَسْلٌ لَيِّنٌ، قَالَ فُضَيْلٌ: قلْتُ لشَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ: مَا مَوْصُ الإِنَاءِ قَالَ: غَسْلُه.﴾ مَاصَ الثَّوْبَ ﴿يَمُوصُه﴾ مَوْصاً: غَسَلَهُ غَسْلاً لَيِّناً. وَقيل: هُوَ أَنْ يَجْعَلَ فِي فِيهِ مَاءً ثُمَّ يَصُبّه على الثَّوْبِ، وَهُوَ آخِذُهُ بَين كَفَّيْهِ أَو بَين إِبْهَامَيْه، يَغْسِلُهُ ويَمُوصُهُ، نَقَلَه اللَّيْثُ. وَقَالَ غيرُه: هَاصَهُ ﴿ومَاصَهُ بمَعْنىً وَاحِدٍ. قيل: هُوَ الدَّلْكُ باليَدِ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ. قَالَ ابنُ عَبّادٍ:﴾ المَوْصُ: مُعَالَجَةُ الجَسَدِ.
كَذَا فِي سَائِر النُّسخ، وَفِي بَعْضِها: الهَبِيد، وَهُوَ الصَّوابُ بالغَسْلِ، وهُم يَمُوصُونَه ثَلاثَ مَوْصاتٍ، هَكَذَا نَقَلَه ابنُ عَبّاد. قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: ﴿المَوْصُ: التِّبْنُ،﴾ ومَوَّصَ الرَّجُلُ ﴿تَمْوِيصاً: جَعَلَ تِجَارَتَه فِي التِّبْنَ. و﴾ مَوَّصَ ثِيَابَه! تَمْوِيصاً: غَسَلَهَا ونَقَّاها، وعبارَة التكملة: فأَنْقَاهَا.