Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 1, halaman 96

  1. الجزء ١
  2. المقصد العاشر في أسانيدنا المتصلة إلى المؤلف

إِلَى أَنَّهَا تخترع ذَلِك وتنشئه إنْشَاء بديعاً. ومُراد المُصَنّف أَنَّهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى لَا تنقطِع وَلَا بُدَّ لَهَا مَن يقوم بهَا، وَإِن حصل فِيهَا التَّقْصِير أَحْيَانًا، لعُمُوم الْجَهْل، وتعاطي الْعُلُوم من لَيْسَ لَهَا بأَهْل، قَالَ شيخُنا وَلَا يخفى مَا فِي حذف المشبَّه وَذكر بعض أَنْوَاع الْمُشبه بِهِ كالغِرِّيدة وَذَات الطوْق، من الِاسْتِعَارَة بِالْكِنَايَةِ والتخييلية والترشيح، وَقد يدّعي إِثْبَات المشبّه أوّلاً حَيْثُ صرَّح باللغة الشَّرِيفَة، فَتكون الِاسْتِعَارَة تصريحيّة، وَفِيه الجناس المحرَّف الناقصُ، وإيراد الْمثل، وَغير ذَلِك من اللطائف الْجَوَامِع (وَإِن دارت الدوائرُ) أَي أحاطت النوائبُ والحوادث والمصائب من كُلّ جِهة (على ذوِيها) أَي أَصحابها، أَي اللُّغَة الشَّرِيفَة، وَفِي شرف إيوَان الْبَيَان: وَلَا أَشتكِي تَحامُل الدَّهرِ بإضاعة بِضاعَة الْأَدَب، وسَلْب خَطَر المُقامرين على ذَلِك النَّدَب، وتطّرق الخَلل إِلَى القشر دون اللُّبَاب، وموضوع اللَّفْظ دون الْمَعْنى الَّذِي هُوَ مَغْزَى الطلاب، بل أَقُول دارت الدَّوَائِر على الْعُلُوم وذويها (وأَخْنَت) أَي أهلكت واستولت، وَفِي نُسْخَة قَاضِي كجرات وَبَعض الأُصول الَّتِي بأَيدينا " أنحت " بالنُّون قبل الْحَاء الْمُهْملَة، مَعْنَاهُ أَقبلت، وَمثله فِي شرف إيوَان الْبَيَان (على نَضَارَة) بِالْفَتْح النِّعْمَة وحُسْن المنظر (رِيَاض) جمع رَوْض سقط من بعض النّسخ (عَيْشِهم) حياتهم أَو مَا يتعيَّش بِهِ (تُذْوِيها) أَي تُجفِّفها وتُبَسِّها (حَتَّى) غَايَة لدَوَرَان الدَّوَائِر الْعَارِضَة (لَا لَهَا) أَي اللُّغَة الشَّرِيفَة (اليومَ) أَي فِي زَمَانه، وَنَصّ عبارَة شرف إيوَان الْبَيَان بعد قَوْله " تذويها " فأهملوا الْفُرُوع والأُصول، واطَّرحوا الْمَعْقُول وَالْمَنْقُول، وَرَغبُوا عَن الصناعات دقيقِها وجلِيلِها، وَالْحكم جُمَلِهَا وتفاصيلِها، فغاضت الشَّرَائِع بمسائلها، وَتركت مَدْلُولات أَحْكَام الْفِقْه بدلائلها فَلَا (دارِس) أَي قَارِئ ومشتغل بِهِ (سِوَى الطَّلَل) محركة: مَا شَخَص من آثَار الدَّار (فِي المَدَارس) جمع مَدْرسة، هِيَ مَوضِع الدِّراسة والقراءَة، وَذَلِكَ عبارَة عَن قلَّة الاعتناء بِالْعلمِ وانقراض أَهله، وَهَذَا فِي زَمَانه، فَكيف

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 1، ص 96 (SanadKitab #7030, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.