وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَديمٌ ﴿مُؤَرْطَى: مَدْبوغٌ﴾ بالأَرْطَى. ويُجمعُ ﴿أَرْطَى أَيْضاً عَلَى﴾ أَراط عَلَى فَعَالٍ، قالَ الشَّاعِر يَصِفُ ثَوْرَ وَحْشٍ:
(فضَافَ ﴿أَراطِيَ فاجْتافَهَا ... لهُ مِنْ ذَوَائِبِهَا كالحَظِرْ)
وذُو﴾ الأَرْطَى: مَوْضِعٌ، قالَ طَرَفَةُ:
(ظَلِلْتُ بِذِي الأَرْطَى فُوَيْقَ مُثَقَّبٍ ... بِبِيئَةِ سُوءٍ هَالِكاً أَو كَهَالِكِ)
وأَبو ﴿أَرْطَاةَ: حجَّاجُ بنُ أَرْطَاةَ بنِ ثَوْرِ بنِ هُبَيَرَةَ بن شَراحيلَ اليَمَنيُّ الكوفِيُّ القَاضِي، مشهورٌ.
وعَطِيَّةُ بنُ الملِيح﴾ - الأرطوى شَاعِر ذكره أَبو عليٍّ الهَجَرِيُّ، منسوبٌ إِلَى جَدٍّ لهُ يُقَالُ لَهُ: ﴿أَرْطَاةُ، قالَ ابنُ الكَلْبِيِّ: اسمُهُ حَبْتَر.
أَط ط
﴾ أَطَّ الرَّجْلُ ونحوَه: كالنِّسْعِ ﴿يَئطُّ﴾ أَطيطاً: صَوَّتَ، وكَذلِكَ: أَطَّ البطْنُ من الخَوَى، وكلُّ شيءٍ أَشْبَه صَوْتَ الرَّحْلِ الجَديدِ فَقَدْ أَطَّ ﴿أَطًّا﴾ وأَطيطاً. و ﴿أَطَّتِ الإِبِلُ﴾ تَئِطُّ أَطيطاً: أَنَّتْ تَعَباً، أَو حَنِيناً، أَو رَزَمَةً، وَقَدْ يَكُونُ من الحقْلِ. وَمن الأَبَدِيَّاتِ: يقولونَ: لَا أَفعلُ ذَلِك مَا أَطَّتِ الإِبِلُ، قالَ الأَعْشَى:
(أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عَن نَحْتِ أَثْلَتِنَا ... ولَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أَطَّتِ الإِبِلُ)
وَفِي حَديثِ الاستسقاءِ: لَقَدْ أَتَيْناكَ وَمَا لَنا بَعيرٌ! يَئِطُّ أَي يَحِنُّ ويَصيحُ، يُرِيد: مَا لَنَا بَعيرٌ أَصْلاً، لأَنَّ البَعيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ.