سُلَيْمٍ قائِماً، فَلَا يَزالُ ذَلِك دَأْبَهُ حتَّى يَصْدُرَ النّاسُ عَن عُكاظَ، وَكَانَ يَقولُ: قَدْ عَرَفَتْني سَرْحَتي ﴿فأَطَّتِ وَقَدْ وَنَيْتُ بَعْدها فاشْمَطَّتِ قلتُ: ومثلُه قولُ أَبي مُحَمَّدٍ الأعرابيِّ والآمِديِّ، والصَّحيحُ أنَّ الرَّجزَ للأغْلَبِ العِجْليِّ، وَهُوَ أرْبَعَةَ عَشَرَ مَشْطوراً، وبعدَ المَشْطورَيْن: لغُرْبَةِ النّائي ودارٍ شَطَّتِ وَهَكَذَا ذَكَرَه أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد ابْن سلاّمٍ الجَمحيُّ فِي الطَّبَقاتِ، فِي تَرْجَمَةِ الأغْلَبِ، كَمَا حَقَّقه الصَّاغَانِيُّ. والرّاهِب الَّذي ذَكَروه من بني مُحارِبٍ. ويُقَالُ: لم﴾ يأتَطَّ السَّيْرُ بَعْدُ، أَي لم يَطْمَئِنَّ وَلم يَسْتَقِمْ. ﴿والتَّأَطُّطُ. تَفَعُّلٌ من﴾ أَطَّتْ لَهُ رَحِمي. نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. وامْرَأَةٌ ﴿أَطّاطَةٌ: لفَرْجِها صَوْتٌ إِذا جومِعت. وَقَدْ سمَّوْا﴾ إِطًّا، بالكَسْرِ، ومِنْهُ: ﴿إِطُّ بن أَبي إِطٍّ: رَجُلٌ من بني سعد بن زيدِ مَناةَ، من تَميمٍ كانَ أَمِيرا عَلَى دورَقِسْتانَ من طَرَفِ خالِدِ ابْن الوَليدِ، وَإِلَيْهِ نُسِبَ نَهْرُ إِطٍّ هُناك. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
أَف ط
مُنْتُ﴾ أَفوطٍ، كصَبورٍ: حِصْن من نَواحي باجَةَ بالأنْدَلُسِ، نَقَلَهُ ياقوت.
أَق ط
﴿الإِقْطُ، مُثَلَّثَةً، ويُحَرَّكُ، وككَتِفٍ ورَجُلٍ، وإبِلٍ، نَقَلَ الفَرَّاءُ مِنْهَا الأخيرَ والمُحَرَّكَ، وأمّا بكَسِرٍ فسُكونٍ فَقَالَ الجَوْهَرِيّ، هُوَ بنَقْلِ حَرَكة القافِ إِلَى مَا قَبْلَها. وأَقْطٌ، بِالْفَتْح، وَهُوَ فِي ضَرورَةِ الشِّعْرِ، وأَنْشَدَ:
(رُويْدَكَ حتَّى يَنْبُتَ البَقْلُ والغَضَى ... فيَكْثُرَ﴾ إِقْطٌ عِنْدَهم وحَليبُ)