Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibul Lughah · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 6, halaman 197

  1. الجزء ٦
  2. باب الهاء والزاي

وَقَالَ اللَّيْث: الزّهْو: الكِبْر والعَظَمة، وَرجل مَزْهُوٌّ، أَي معجَب بِنَفسِهِ.

قَالَ: والرِّيح تَزْها النَّباتَ، إِذا هَزَّتْه بعد غِبِّ الْمَطَر.

وَقَالَ أَبُو النَّجْم:

فِي أقحوانٍ بلَّه طَلُّ الضّحا

ثمَّ زَهَتْه ريحُ غَيمٍ فازدَهَا

والسراب يَزْها القُورَ والحُمُولَ كأنّه يَرفَعها.

قَالَ: والأمواجُ تَزْها السَّفِينَة. تَرفَعها.

وازدهَيْتُ فلَانا، أَي تهاونْتُ بِهِ. والزَّهْو: الفَخْر، وَقَالَ الهذليّ.

مَتى مَا أَشأْ غير زَهْوِ الملو

كِ أجعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ

وروى أنسُ بن مَالك (أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَن بيع الثّمر حَتَّى يَزْهُو. قيل لأَنَس: وَمَا زَهْوُه؟ قَالَ: أَن يَحْمَرَّ أَو يَصْفَرَّ) .

وروى ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ نهَى عَن بَيْع النَّخْل حَتَّى يُزْهِيَ.

قَالَ شمر: قَالَ ابْن الأعرابيّ: زها النبتُ إِذا نَبَتَ ثمرتُه، وأَزْهَى، إِذا احمرّ أَو اصفرّ.

قَالَ: وَزَها النباتُ: طَال واكتَهل وَأنْشد:

أَرَى الحُبَّ يَزْها لي سَلامة كَالَّذي

زَهَا الطَّلُّ نَوْراً واجهَتْه المَشارِقُ

يُرِيد: يزيدها حُسْناً فِي عَيْني.

وروى ابْن شُمَيْل عَن أبي الْخطاب أَنه قَالَ: لَا يُقَال إلاّ يُزْهِي للنَّخْل، قَالَ: وَهُوَ أَن يحْمرّ أَو يصفَرّ، قَالَ: وَلَا يُقَال: يَزْهُو.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: إِذا ظهرتْ فِيهِ الْحمرَة قيل: أَزْهَى.

وَقَالَ خالدُ بن جَنْبة: زُهِيَ لنا حَمْلُ النَخْل فنَحسِبه أكثرَ ممّا هُوَ، وزُهِيَ فلانٌ، إِذا أُعجِب بِنَفسِهِ.

وَقَالَ اللَّيْث: زَهْوُ النَّبَات: نَوْرُه.

قَالَ: وَيُقَال: يَزْهُو فِي النّخل خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ يُزْهِي؛ والإزْهاء أَن يحمرَّ أَو يصفَرَّ.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: إِذا ظَهَر فِي النَّخل الحُمْرة، قيل: أَزْهَى يُزْهِي، وَهُوَ الزَّهْو، وَفِي لغةِ أهلِ الحجار: الزُّهُوّ.

اللَّيْث: الزَّهْو: المنظَر الحَسَن والنّبت الناضر.

ابْن بُزُرج: قَالُوا: زُهاءُ الدُّنْيَا: زينتها وإيناقُها.

أَبُو عبيد عَن أبي زيد قَالَ: إِذا وَردت الإبلُ الماءَ فشربتْ، ثمَّ سارتْ بعد الوِرْد لَيْلَة أَو أَكثر، وَلم تَرْع حَولَ المَاء، قيل: زَهْت تَزْهو زَهْواً، وَقد زَهَوْتها أَنا، بِغَيْر ألف.

وَقَالَ اللَّيْث: الزَّهْو أَن تَشرب الإبلُ ثمَّ تُمدّ فِي طلب المَرعَى وَلَا ترعَى حولَ المَاء. وَأنْشد:

من المؤلفات الزَّهْوَ غيرِ الأَوارِكِ

وَقَالَ أَبُو سعيد: لَا أعرِف مَا قَالَ فِي الزَّهْو، قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الْإِبِل إبلان: إبلٌ زاهية زالَةُ الأحْناكِ لَا تَقْرَب العِضاهَ، وَهِي الزَّواهِي، وإبلٌ عاضِهةٌ

Rujukan halaman ini: تهذيب اللغة، ج 6، ص 197 (SanadKitab #7031, hlm. urut 1575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.