Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibul Lughah · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 7, halaman 17

  1. الجزء ٧
  2. خ ق ل

قَالَ: وَالْعرب تَقول: حدَّثنا فلانٌ بِأَحَادِيث الْخَلْقِ، وَهِي الخُرَافات من الْأَحَادِيث المفتعلة.

وَكَذَلِكَ قَوْله: ﴿إِن هَذَا إِلَّا اخْتِلَاق﴾ [ص: ٧] . وروى ابْن شُمَيْل بِإِسْنَاد لَهُ عَن أبي هُرَيْرَةَ أَنه قَالَ: ((هُمْ شَرُّ الخَلْقِ وَالخَلِيقَةِ)) .

قَالَ: الْخَلْقُ: النّاسُ، والْخَلِيقةُ: الدوابُّ والبهائم.

وَقَالَ اللَّيْثُ: رجل خالِقٌ: أَي صانع، وهنَّ الْخَالِقَاتُ: للنِّسَاء، وَيُقَال: خَالِق النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَن أَي: عاشرهم، ويقَال: إِنَّه لخليق لذاك أَي: شَبيه، وَمَا أخلقه ﴿﴾ أَي: مَا أشبهه.

وَقَالَ غَيره: إِنَّه لَخَلِيقٌ بِذَاكَ أَي: حَرِيٌّ، وَأَخْلِقْ بِهِ أَن يفعل ذَاك ﴿﴾ أَي: أَحْرِ بِهِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: وَامْرَأَة خَلِيقَةٌ: ذَاتُ جِسْم وَخَلْقٍ، وَلَا يُنْعَتُ بِهِ الرجل.

وَقَالَ غَيره: يُقَال: رجل خَلِيقٌ: إِذا تمّ خَلقُهُ، والنعتُ: خَلُقَتِ الْمَرْأَة خَلَاقَةً: إِذا تمّ خَلْقُهَا.

أبُو عُبَيْدِ عَن الأصمعيِّ: الْمُخْتَلَقُ: التامُّ الْخَلْقِ وَالْجَمَالِ.

وَسُئِلَ أَحْمَدُ بنُ يَحيى عَن قَول الله ﷿: ﴿مخلقة وَغير مخلقة﴾ [الْحَج: ٥] فَقَالَ: النَّاس خُلِقُوا على ضَرْبَيْنِ، مِنْهُ [الْحَج: ٥] م تامُّ الْخَلْقِ وَمِنْهُم خَدِيجٌ نَاقِصٌ غيرُ تامٍ.

يُدُلُّكَ على ذَلِك قولُهُ جلّ وعزّ: ﴿ونقر فِي الْأَرْحَام مَا نشَاء إِلَى أجل مُسَمّى﴾ [الْحَج: ٥] الْآيَة.

وَقَالَ ابْنُ الأعْرَابيِّ: ﴿مخلقة﴾ : قد بَدَا خَلْقُها، ﴿وَغير مخلقة﴾ : لم تُصَوَّر.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الْخَلَاق النَّصِيبُ من الْحَظِّ الصَّالح، وَهَذَا رجلٌ لَيست لَهُ خَلَاقٌ أَي: لَيْسَ لَهُ رَغْبَةٌ فِي الْخَيْر وَلَا فِي الْآخِرَة، وَلَا صلاحٌ فِي الدّين.

وَقَالَ المفسِّرُون فِي قَول الله جلّ وعزّ: ﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة من خلاق﴾ [البَقَرَة: ٢٠٠] : الْخلَاقُ: النَّصِيبُ من الْخَيْر.

ثَعْلَبٌ عَن ابْن الأعْرَابِيِّ: ﴿لَا خلاق لَهُم﴾ [آل عمرَان: ٧٧] : لَا نصيب لَهُم فِي الْخَيْر.

قَالَ: والْخلاقُ الدِّين.

وَيُقَال: خَلُقَ الثَّوْبُ يخْلُقُ خُلُوقةً وأَخلَقَ إخلَاقاً، بِمَعْنى وَاحِد.

وَيُقَال للسَّائل: قد أَخْلَقَ وَجْهَهُ، وأَخْلَقَ فلَان فلَانا أَي: أعطَاهُ ثوبا خلَقاً.

ورَوَى أَبو عُبيدٍ عَن الْكسَائي فِيمَا أَقْرَأَنِي الإِيَاديُّ لِشَمِرٍ عَنهُ: أَخْلَقْتُ الرجلَ ثَوْباً أَي: كسوتُه خَلَقاً.

ورُويَ عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَالَ: ((لَيْسَ الْفَقِيرُ الَّذِي لَا مَالَ لَهُ، إِنَّما الْفَقِيرُ الأَخْلَقُ الْكَسْبِ)) .

قَالَ أَبو عُبِيدٍ: هَذَا مَثَلٌ للرجل الَّذِي لَا يُرْزَأُ فِي مَالِهِ، وَلَا يُصاب بالمصائِب، وأصل هَذَا أَنه يُقَال للجبل المُصْمَتِ الَّذِي لَا يؤثِّر فِيهِ شَيْء: أَخْلَقُ وصخرة خَلْقاءُ: إِذا كَانَت ملْسَاءَ.

وَأنْشد للأعشى:

Rujukan halaman ini: تهذيب اللغة، ج 7، ص 17 (SanadKitab #7031, hlm. urut 1696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.