Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibul Lughah · Pengarang: الأزهري

Baca Juz 14, halaman 170

  1. الجزء ١٤
  2. باب الدال والميم

وَالْعرب تَقول لمن عمل شَيْئا يُوَبَّخُ بِهِ: يدَاك أَوْكَتا وفُوكَ نَفَخَ.

وَقَالَ الزّجّاج: يُقَال للرجل إِذا وُبِّخَ: ذَلك بِمَا كَسَبَتْ يدَاك، وَإِن كانتْ اليَدان لم تجنيا شَيْئاً لِأَنَّهُ يُقَال: لكل مَن عَمِل عملا كَسَبَتْ يَدَاه، لِأَن الْيَدَيْنِ الأصلُ فِي التصرُّف.

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ﴾ (الشورى: ٣٠) ، وَلذَلِك قَالَ ﴿﴾ إِلَى قَوْله: ﴿مَالُهُ وَمَا﴾ (المسد: ١، ٢) .

قَالَ الْأَزْهَرِي: قَوْله وَلَا يأَتين بِبُهتان يفترينَه الْآيَة: أَرَادَ بالبُهتَان: وَلَداً تحْمِله مِن غير زَوْجها فتقولُ: هُو مِن زَوجهَا، وكَنى بِمَا بَين يَديهَا ورجليها عَن الْوَلَد لِأَن فرجهَا بَيْنَ الرِّجْلَين، وبَطنَها الَّذِي تحمل فِيهِ بَين الْيَدَيْنِ.

وَفِي حَدِيث النَّبِي ﷺ (المسلمونَ يدٌ على مَن سِواهم) .

قَالَ أَبُو عبيد: مَعْنَاهُ أَنَّ كلمتَهم ونُصْرَتَهم واحدةٌ على جَمِيع المِلَلِ الْمُحَاربَة لَهُم يتعاوَنُون على جَمِيعهم، وَلَا يَخْذل بعضُهم بَعْضًا.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: يُقَال: ثوبٌ قصير اليَدِ إِذا كَانَ يَقْصُر عَن أَن يُلْتحَفَ بِهِ، وقميصٌ قصيرُ اليَدين أَي قَصير الكُمَّين، وَيُقَال: أعطَاهُ مَالاً عَن ظَهْر يَدٍ يَعْنِي تَفَضُّلاً لَيْسَ مِن قَرْض وَلَا مُكافأة وَيُقَال: خَلعَ فلَان يَدَه عَن الطَّاعة، ونَزَع يَدَه مِثله، وَأنْشد:

وَلَا نَازِعٌ مِن كلِّ مَا رابَنِي يَداً

وَيُقَال: هَذِه يَدِي لَك أَي انقَدْتُ لَك فاحْتَكِمْ عليَّ بِمَا شئتَ.

قَالَ: وَقَالَ اليزيدي: أيْدَيْتُ عَنهُ يَداً مِن الْإِحْسَان ويدَيته فَهُوَ مَيْدِيُّ إِذا ضربت يَده، قَالَ: وَجمع الْيَد من الْإِحْسَان أَيادِي ويَدِيٌّ، وتصغيرُ اليَدِ يُدَيَّةٌ.

وَقَالَ أَبُو عُبيدة فِي قَول الله: ﴿فَرَدُّو ﷺ

١٧٦٤ - اْ أَيْدِيَهُمْ فِى ﷺ

١٧٦٤ - أَفْوَاهِهِمْ﴾ (إِبْرَاهِيم: ٩) ، قَالَ: تركُوا مَا أُمِرُوا بِهِ وَلم يُسْلِموا.

وَقَالَ الفرّاء: كَانُوا يُكذبونهم ويَرُدَّون القولَ بِأَيْدِيهِم إِلَى أَفْوَاه الرُّسُل، وَهَذَا يُرْوى عَن مُجَاهِد.

وَرُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَالَ فِي قَوْله: ﴿فَرَدُّو ﷺ

١٧٦٤ - اْ أَيْدِيَهُمْ فِى ﷺ

١٧٦٤ - أَفْوَاهِهِمْ﴾ عَضُّوا أَطْرَاف أَصَابِعهم.

قلت: وَهَذَا من أحسن مَا قيل فِيهِ، أَرَادَ أَنهم عَضّوا أيديَهم حنَقاً وغَيْظاً، وَهَذَا كَمَا قَالَ الشَّاعِر:

يَرُدُّون فِي فِيهِ عَشْرَ الحَسُود

يَعْنِي أَنهم يَغيظُون الحسودَ حَتَّى يَعَضّ على أصابِعه، وَنَحْو ذَلِك قَول الْهُذلِيّ:

قد أَفْنَى أنامِلَه أَزْمُه

فأَمْسَى يَعَضُّ عليَّ الوَظِيفَا

Rujukan halaman ini: تهذيب اللغة، ج 14، ص 170 (SanadKitab #7031, hlm. urut 4051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.