Lewati ke konten

Kitab: Al-Hudud al-Aniqah · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 77

  1. أما بعد فلما كانت الألفاظ المتداولة

الْعِبَادَة مَا تعبد بِهِ بِشَرْط النِّيَّة وَمَعْرِفَة المعبود وَيُقَال تَعْظِيم الله تَعَالَى بأَمْره

الْقرْبَة مَا تقرب بِهِ بِشَرْط معرفَة المتقرب إِلَيْهِ

القربان مَا تقرب بِهِ من ذبح أَو غَيره

الطَّاعَة امْتِثَال الْأَمر وَالنَّهْي وَهِي تُوجد بِدُونِ الْعِبَادَة والقربة فِي النّظر الْمُؤَدِّي إِلَى معرفَة الله تَعَالَى إِذْ مَعْرفَته إِنَّمَا تحصل بِتمَام النّظر والقربة تُوجد بِدُونِ الْعِبَادَة فِي الْقرب الَّتِي لَا تحْتَاج إِلَى نِيَّة كَالْعِتْقِ وَالْوَقْف

الزلة مُخَالفَة الْأَمر سَهوا

الْفِتْنَة الِابْتِلَاء

الْبِدْعَة مَا لم يرد فِي الشَّرْع

الْعِصْيَان مُخَالفَة الْأَمر قصدا

الْحسن مَا لم ينْه عَنهُ شرعا

الْقَبِيح مَا نهي عَنهُ شرعا

الشُّبْهَة التَّرَدُّد بَين الْحَلَال وَالْحرَام

Rujukan halaman ini: الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة، ص 77 (SanadKitab #7036, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.