Lewati ke konten

Kitab: Al-Hudud al-Aniqah · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 79

  1. أما بعد فلما كانت الألفاظ المتداولة

الدّلَالَة كَون الشَّيْء بِحَالَة يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر

وَدلَالَة اللَّفْظ على مَعْنَاهُ مُطَابقَة

وعَلى جزئه تضمن

وعَلى لَازمه الذهْنِي الْتِزَام

والأخيرة شَامِلَة لدلَالَة الِاقْتِضَاء وَدلَالَة الْإِشَارَة وَدلَالَة الْإِيمَاء لِأَنَّهُ إِن توقف صدق الْمَنْطُوق أَو صِحَّته على إِضْمَار فدلالة اقْتِضَاء

وَإِلَّا فَإِن دلّ على مَا لم يقْصد فدلالة إِشَارَة

وَإِلَّا فدلالة إِيمَاء

فَالْأول كَخَبَر

رفع عَن أمتِي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان أَي المؤاخذه بهما

وَالثَّانِي كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿واسأل الْقرْيَة﴾ أَي أَهلهَا

وَالثَّالِث كَقَوْلِك لمَالِك عبد أعْتقهُ عني فَفعل أَي ملكه لي فَأعْتقهُ عني

Rujukan halaman ini: الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة، ص 79 (SanadKitab #7036, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.