Lewati ke konten

Kitab: Al-Hudud al-Aniqah · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 68

  1. أما بعد فلما كانت الألفاظ المتداولة

الْبَسِيط أَو أدْرك على خلاف هَيئته فِي الْوَاقِع وَهُوَ الْجَهْل الْمركب لِأَنَّهُ تركب من جهلين جهل الْمدْرك بِمَا فِي الْوَاقِع وجهله بِأَنَّهُ جَاهِل بِهِ كاعتقاد الفلسفي قدم الْعَالم

الْوَهم الطّرف الْمَرْجُوح من ذَلِك

الشَّك مَا اسْتَوَى طرفاه

السَّهْو الْغَفْلَة عَن الْمَعْلُوم

الْيَقِين لُغَة طمأنينة الْقلب على حَقِيقَة الشَّيْء وَاصْطِلَاحا اعْتِقَاد جازم لَا يقبل التَّغَيُّر من غير دَاعِيَة الشَّرْع

الْهوى ميل الْقلب إِلَى مَا يستلذ بِهِ

الإلهام إِلْقَاء معنى فِي الْقلب يطمئن لَهُ الصَّدْر يخص الله بِهِ بعض أصفيائه وَلَيْسَ بِحجَّة من غير مَعْصُوم

الْخطاب تَوْجِيه الْكَلَام نَحْو الْغَيْر للإفهام وَالْمرَاد بخطاب الله إِفَادَة الْكَلَام النَّفْسِيّ الأزلي

Rujukan halaman ini: الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة، ص 68 (SanadKitab #7036, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.