Lewati ke konten

Kitab: Al-Kulliyyat · Pengarang: أبو البقاء الكفوي

Baca halaman 152

  1. فصل الألف والغين

﴿وَأَنْتُم الأعلون﴾ : الأغلبون

﴿اعتدوا مِنْكُم فِي السبت﴾ : تجاوزا الْحَد الَّذِي حد لَهُم من ترك الصَّيْد يَوْم السبت

﴿إعصار﴾ : ريح عَاصِفَة تنعكس من الأَرْض إِلَى السَّمَاء ملتفة فِي الْهَوَاء، حاملة للتراب، مستديرة كالعمود

﴿فاعتلوه﴾ : فجروه

﴿بأعيننا﴾ : بحفظنا

﴿فظلت أَعْنَاقهم﴾ : رقابهم أَو رؤساؤهم أَو جماعاتهم

﴿أعثرنا عَلَيْهِم﴾ : أطْلعنَا على حَالهم

﴿اعْتَمر﴾ : زار الْبَيْت

﴿أعصر خمرًا﴾ : استخرج خمرًا من الْعِنَب

﴿اعتراك﴾ : أَصَابَك

﴿كالأعلام﴾ : كالجبال

(فصل الْألف والغين)

[الأغلف] : كل شَيْء فِي غلاف فَهُوَ أغلف، يُقَال: (سيف أغلف) ، وقوس أغلف، وَرجل أغلف: إِذا لم يختتن

[الإغريض] : كل أَبيض طري فَهُوَ إغريض

قَالَ:

(وثنايا كَأَنَّهَا إغريض)

الْإِغْمَاء: هُوَ غَلَبَة دَاء يزِيل الْقُوَّة [لَا الْعقل فَإِن رَسُول الله ﷺ صَار مغمى عَلَيْهِ فِي الْمَرَض الَّذِي توفّي فِيهِ، وَلَا يجوز أَن يكون عديم الْعقل، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَا صَاحبكُم بمجنون﴾ ]

﴿وَمَا بصاحبكم من جنَّة﴾ ] وَالْجُنُون يزِيل الْعقل

والغشي: بِالضَّمِّ والسكون دَاخل فِي الْإِغْمَاء وَكَذَا السكر

الإغلاق: هُوَ يعم الْإِكْرَاه وَالْغَضَب وَالْجُنُون، وكل أَمر يغلق على صَاحبه علمه وقصده مَأْخُوذ من غلق الْبَاب

الإغلال: الْخِيَانَة فِي كل شَيْء، والغلول من الْمغنم خَاصَّة ﴿وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل﴾ أَي: يخون فِي الْمغنم

الإغراق: هُوَ إفراط وصف الشَّيْء بالممكن الْقَرِيب وُقُوعه عَادَة، وَهُوَ فَوق الْمُبَالغَة ربتة، والغلو فَوْقهمَا، لِأَنَّهُ إفراط فِي وصف الشَّيْء بالمستحيل وُقُوعه عقلا وَعَادَة، كَقَوْلِه:

(وأخفت أهل الشّرك حَتَّى إِنَّه ... لتخافك النطف الَّتِي لم تخلق)

وَفِي اصْطِلَاح عُلَمَاء البديع: هُوَ وصف الشَّيْء بالممكن الْبعيد وُقُوعه عَادَة، وكل من الإغراق والغلو لَا يعد من المحاسن إِلَّا إِذا اقْترن بِمَا يقربهُ من الْقبُول، مثل: (كَاد) و (لَو) وَمَا يجْرِي مجراهما

Rujukan halaman ini: الكليات، ص 152 (SanadKitab #7037, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.