التَّكْذِيب على طَريقَة ﴿واسأل الْقرْيَة﴾
﴿تبوؤا الدَّار﴾ : لزموها اتَّخَذُوهَا مسكنا ﴿وَالْإِيمَان﴾ : أَي تمكنوا فِي الْإِيمَان وَاسْتقر فِي قُلُوبهم
﴿من تفَاوت﴾ : اضْطِرَاب وَاخْتِلَاف واختلال
﴿تميز من الغيظ﴾ : تَنْشَق غيظا على الْكفَّار
﴿تبوئ الْمُؤمنِينَ مقاعد لِلْقِتَالِ﴾ : تتَّخذ لَهُم مصافا ومعسكرا
﴿تذودان﴾ : تكفان، وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الْإِبِل وَالْغنم، وَرُبمَا اسْتعْمل فِي غَيرهمَا فَيُقَال: سنذودكم عَن الْجَهْل علينا: أَي نكفكم ونمنعكم
﴿أَن تتقوا مِنْهُم تقاة﴾ : إِن كَانَت بِمَعْنى الاتقاء، فَهِيَ مصدر، أَو بِمَعْنى متقى: أَي أمرا يجب اتقاؤه، فمفعول بِهِ، أَو جمعا ك (رُمَاة) فحال
﴿من تولاه﴾ : تبعه
﴿يَوْم ترجف الراجفة﴾ : تشتد حَرَكَة الأجرام السفلية
﴿تهتز﴾ : تتحرك بِالِاضْطِرَابِ
﴿أَنى لَهُم التناوش﴾ : من أَيْن لَهُم أَن يتناولوا الْإِيمَان تناولا سهلا
﴿تَقوله﴾ : اختلقه
﴿من تِلْقَاء نَفسِي﴾ : أَي من عِنْد نَفسِي
﴿تورون﴾ : تقدحون
﴿وَإِذ تخلق من الطين﴾ : تصور، أَو تقدر يُقَال لمن قدر شَيْئا وَأَصله قد خلقه والخلق بِمَعْنى الإحداث لله وَحده
﴿تسوروا﴾ : نزلُوا من ارْتِفَاع وَلَا يكون التسور إِلَّا من فَوق
﴿تزدري أعينكُم﴾ : استرذلتموهم لفقرهم
﴿وَكَانَ تقيا﴾ : مُطيعًا متجنبا عَن الْمعاصِي
﴿وتتلقاهم﴾ : وتستقبلهم
﴿أَو تهوي بِهِ الرّيح﴾ : أَو تسقطه
﴿فَأنى تسحرون﴾ : فَمن أَيْن تخدعون فتنصرفون عَن الرشد
﴿أَن تشيع﴾ : أَن تَنْتَشِر
[ ﴿تفندون﴾ : تنسبونني إِلَى الفند وَهُوَ نُقْصَان عقل يحدث من هرم