لم يَأْتِ إخلاص الْعِبَادَة فِي هَذِه الْبَلدة فاعبدوني فِي غَيرهَا، وَحَيْثُ قيل: (لَأَفْعَلَنَّ) أَو (لقد فعل) أَو (لَئِن فعل) وَلم تتقدم جملَة قسم فثمة جملَة قسم مقدرَة نَحْو: ﴿لأعذبنه﴾ ، ﴿وَلَقَد صدقكُم الله وعده﴾ ، و ﴿لَئِن أخرجُوا﴾
وَحذف لَام التوطئة نَحْو: ﴿وَإِن لم تغْفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾
وَحذف (أَن) الناصبة قِيَاسا بعد الْأَشْيَاء السِّتَّة وشذوذا فِي غَيرهَا نَحْو: (خُذ اللص قبل يأخذك) وَحذف الإيصال مثل: (جَاءَنِي) إِذْ أَصله (جَاءَ إِلَيّ)
وَقد يحذف فِي الْكَلَام أَكثر من جملَة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِك يحيي الله الْمَوْتَى﴾ قيل: تَقْدِيره،: فضربوه فحي فَقُلْنَا كَذَلِك وَقَوله تَعَالَى: ﴿اذْهَبَا إِلَى الْقَوْم الَّذين كذبُوا بِآيَاتِنَا فدمرناهم تدميرا﴾ قيل: تَقْدِيره فأتياهم فأبلغا الرسَالَة فكذبوهما فدمرناهم تدميرا
وَحذف يَاء المنقوص الْمُعَرّف نَحْو: ﴿الْكَبِير المتعال﴾ و ﴿يَوْم التناد﴾
وَحذف يَاء الْفِعْل غير المجزوم نَحْو: ﴿وَاللَّيْل إِذا يسر﴾
وَحذف يَاء الْإِضَافَة نَحْو: ﴿فَكيف كَانَ عَذَابي وَنذر﴾ ، ﴿فَكيف كَانَ عِقَاب﴾
وَحذف الْوَاو من ﴿ويدع الْإِنْسَان﴾ و ﴿يمح الله﴾ ، ﴿وَيَوْم يدع الداع﴾ ، ﴿سَنَدع الزَّبَانِيَة﴾ والسر فِيهِ التَّنْبِيه على سرعَة وُقُوع الْفِعْل وسهولته على الْفَاعِل وَشدَّة قبُول المنفعل المتأثر بِهِ فِي الْوُجُود
الْحُلُول: حل بِمَعْنى نزل، فِي مضارعه الضَّم، فَيجوز فِي اسْم الْمَكَان مِنْهُ الْكسر وَالْفَتْح
وَحل بِمَعْنى وَجب، فِي مضارعه الْكسر، وَقُرِئَ بهما ﴿فَيحل عَلَيْكُم غَضَبي﴾
وَأما: ﴿أَو تحل قَرِيبا﴾ فبالضم بِمَعْنى تنزل
وَحل بِمَعْنى بلغ، مضارعه بِالْكَسْرِ فَقَط، كَذَا اسْم الْمَكَان مِنْهُ
والحل: بِالْكَسْرِ: مصدر حل يحل بِالْكَسْرِ فِي الْمُضَارع، وَكَذَا الْحَلَال
والحل: بِالْفَتْح: مصدر (حل) بِالْمَكَانِ (تحل) بِالضَّمِّ، وَكَذَا الْحُلُول
وَمِنْه: حل الْعقْدَة
وَمن الأول: حل الْمحرم حلا، بِالْكَسْرِ: أَي خرج عَن إِحْرَامه
وَأحل: مثله فَهُوَ مَحل
وَحل أَيْضا: تَسْمِيَة بِالْمَصْدَرِ وحلال أَيْضا