وَيُسمى مُطَابقَة وتطبيقا وتضادا وتكافؤا
وطباق السَّلب: هُوَ أَن يجمع بَين فعلي مصدر وَاحِد أَحدهمَا مُثبت وَالْآخر منفي مثل: ﴿وَلَكِن أَكثر النَّاس لَا يعلمُونَ يعلمُونَ ظَاهرا من الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ أَو أَحدهمَا أَمر وَالْآخر نهي نَحْو: ﴿فَلَا تخشوا النَّاس واخشون﴾
[وَفِي مثل: ﴿أغرقوا فأدخلوا نَارا﴾
طباق خَفِي]
الطَّاقَة: هِيَ اسْم لمقدار مَا يُمكن الْإِنْسَان أَن يَفْعَله بِمَشَقَّة، (وَذَلِكَ تَشْبِيه بالطوق الْمُحِيط بالشَّيْء) فَقَوله تَعَالَى: ﴿وَلَا تحملنا مَا لَا طَاقَة لنا بِهِ﴾ لَيْسَ مَعْنَاهُ مَا لَا قدرَة لنا بِهِ بل مَا يصعب علينا
الطّرف (بِفَتْح الطَّاء وَالرَّاء) : الْجَانِب
وبضم الطَّاء وَفتح الرَّاء جمع (طرفَة) ، وَهِي الغريبة من التَّمْر وَغَيره
وطرف بَصَره: أطبق أحد جفنيه على الآخر
وطرف بِعَيْنِه: حرك جفنيها
الطائل: الْفَائِدَة والمزية
يُقَال: هدا الْأَمر لَا طائل فِيهِ، إِذا لم يكن فِيهِ غنى ومزية
الطّيب: لَهُ ثَلَاثَة معَان: الطَّاهِر، والحلال، والمستلذ
الطارق: كَوْكَب الصُّبْح
الطَّبَرِيّ: نِسْبَة إِلَى طبرستان
وَالطَّبَرَانِيّ: نِسْبَة إِلَى طبرية
الطليعة: من يبْعَث ليطلع حَال الْعَدو
طفق: خَاص بالإثبات مَعْنَاهُ: جعل
طالما: (مَا) فِيهِ حَقّهَا أَن تكْتب مَوْصُولَة كَمَا فِي (رُبمَا) و (إِنَّمَا) وأخواتهما
وَكَذَا فِي (قَلما) للمعنى الْجَامِع بَينهمَا، هَذَا إِذا كَانَت كَافَّة، وَأما إِذا كَانَت مَصْدَرِيَّة فَلَيْسَ إِلَّا الْفَصْل
قَالَ أَبُو عَليّ الْفَارِسِي: (طالما) و (قَلما) وَنَحْوهمَا أَفعَال لَا فَاعل لَهَا مضمرا وَلَا مظْهرا لِأَن الْكَلَام لما كَانَ مَحْمُولا على النَّفْي سوغ ذَلِك أَن لَا يحْتَاج إِلَيْهِ، و (مَا) دخلت عوضا عَن الْفَاعِل
وَقَالَ ابْن جني: كلمة وَاحِدَة. فَإِن (مَا) دخلت على (طَال) مصلحَة لَهَا للْفِعْل وَجعل الْفِعْل مصدرا، فَلَمَّا اخْتَلَط بِهِ معنى وتقديرا اخْتَلَط بِهِ خطا وتصويرا، وَكَذَا فِي (قَلما) و (الْفَاء) الدَّاخِلَة عَلَيْهَا للتَّعْلِيل [نوع]
﴿وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب﴾ : ذَبَائِحهم
﴿الطوفان﴾ : الْمَطَر
﴿طَائِفَة﴾ : عصبَة ﴿كالطود﴾ : كالجبل
﴿طائركم﴾ : مصائبكم