Lewati ke konten

Kitab: Al-Kulliyyat · Pengarang: أبو البقاء الكفوي

Baca halaman 923

  1. فصل الواو

والاشتراك وَالْبَاء للإلصاق، وهما من وادٍ وَاحِد فيسلك بِهِ طَرِيق الِاسْتِعَارَة.

وَعَن ابْن السيرافي أَنه قَالَ: الْوَاو تَجِيء بِمَعْنى (من) وَمِنْه قَوْله: (لَا بُد وَأَن يكون) .

وواو الْجمع نَحْو: (لَا تَأْكُل السّمك وتشرب اللَّبن) أَي: لَا تجمع بَينهمَا؛ وَتسَمى وَاو الصّرْف أَيْضا لِأَنَّهَا تصرف الثَّانِي عَن الْإِعْرَاب إِلَى الأول.

وواو الْحَسْرَة نَحْو: (واحسرتاه) .

وتجيء بِمَعْنى (نعم) قيل وَعَلِيهِ: ﴿وثامنهم كلبهم﴾ ، ﴿وَمن كفر فأمتعه قَلِيلا﴾ .

وَقد تكون لتعظيم الْمُخَاطب كَمَا فِي: ﴿رب ارْجِعُونِ﴾ ، وَقيل: لتكرير قَوْله ارجعني. كَمَا قيل فِي

قِفا واطرقا ... .

[وَالْوَاو فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيَقُول الْكَافِر يَا لَيْتَني كنت تُرَابا﴾ تسمى فصيحة] .

الْوُجُود: مصدر (وُجد الشَّيْء) على صِيغَة

Rujukan halaman ini: الكليات، ص 923 (SanadKitab #7037, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.