«وعلم الكتاب» مرفوع بالابتداء، كقوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ (¬١). ومن قال: «ومن عنده علم الكتاب» ف «من» متعلقة بنفس «علم»، كقولك: من الدار أخرج زيد، أى أخرج زيد من الدار، ثم قدّمت حرف الجر. وقراءة الجماعة: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ فالعلم مرفوع بنفس الظرف، لأنه إذا جرى الظرف صلة رفع الظاهر لإيغاله فى قوة شبهه بالفعل، كقولك: مررت بالذى فى الدار أخوه.
***
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 32 (SanadKitab #704, hlm. urut 481)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.