آخر. ونظر بعض المولدين إلى حديث «بين» فقال:
انتصر البين من البين … واشتفت العين من العين
فالبين الأول الوصل، والثانى القطيعة والهجر، والعين الأولى هذا الناظر، والثانية الرقيب، أى: رأت فيه ما أحبت.
***
﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ (٢٠)
﴿وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ﴾ (٢١)
ومن ذلك قراءة الزّهرى: «ولقد صدق» -مخففة- «عليهم إبليس» -نصب- ظنّه» -رفع (¬١) - «إلاّ ليعلم من يؤمن» (¬٢).
وقال أبو حاتم: روى عبيد بن عقيل بن أبى الورقاء، قال: سمعت أبا الهجهاج (¬٣) وكان فصيحا-يقرأ: «إبليس» -بالنصب- «ظنّه»، رفع (¬٤).
قال أبو الفتح: معنى هذه القراءة أن إبليس كان سوّل له ظنه شيئا فيهم، فصدقه ظنّه فيما كان عقد عليه معهم من ذلك الشئ.
وأما قراءة العامة: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ﴾ -رفع- «ظنّه» -نصب (¬٥) -
&