﴿لِتَعارَفُوا﴾ (١٣)
ومن ذلك قراءة ابن عباس «لتعرفوا» (¬١).
قال أبو الفتح: المفعول هنا محذوف، أى: لتعرفوا ما أنتم محتاجون إلى معرفته من هذا الوجه، وهو كقوله (¬٢):
وما علّم الإنسان إلاّ ليعلما (¬٣) …
أى ليعلم ما علّمه، أو ليعلم ما يدعو إلى علمه ما علمه. وحذف المفعول كثير جدا، وما أغربه وأعذبه لمن يعرف مذهبهم!.
***