Lewati ke konten

الأزمنة وتلبية الجاهلية · قطرب

hlm. 33

  1. وهذا ما يذكر من تسمية الأيام

فإذا جمعتَ (أَمْسِ) في القياسِ قُلتَ: مَضَتْ ثلاثةُ آماسٍ، لأنَّهُ من الفِعْلِ (فَعْل) مثل فَرْخٍ وأفراخٍ وفَلْسٍ وأَفلاسٍ. وقالَ الراجزُ (١٥٩) :

(مَرَّتْ بنا أَوَّل من أُمُوسٍ ... )

(تميسُ فينا مِشْيَةَ العروسِ ... )

فَجَمَعَهُ على فُعُولٍ مِثْلُ فُروخٍ وفُلوسٍ. وقال بعضُ الأعرابِ (١٦٠) أيضاً:

(مَرَّتْ بنا أَوَّلَ من أَمْسَيْنَه ... )

(تَجُرُّ في مَحْفِلِها الرجْلَيْنَه ... )

فثنّى أَمْسٍ.

وأَمْسٍ أيضاً إذا أضَفْتَهُ يجُرُّهُ بَعْضُهُم كحالِهِ قَبْلَ أنْ تضيفَ، كما كانَ ذلكَ في الألفِ واللامِ. فأمَّا أَمْسِ فإذا جَعَلْتَهُ نكرةً فلا جَرَّ فيه، ويجري فيه الإعرابُ. (١٦١)

وأَمَّا (غَدٌ) (١٦٢) فليومكَ الذي يُسْتَقْبَلُ. وبَعْدَ غَدٍ لليومِ الذي بَعْدَهُ. والذي يليه اليومُ الثالثُ.

وقالوا في غَدٍ في مَثَلٍ لهم: (غَدْواً انضاجُها وطيبُ لَحْمِها) . يريدُ: غَداً، فَأَظْهَرَ الأصلَ. وقالَ لبِيدٌ (١٦٣) :

(وما الناسُ إلاّ كالديارِ وأَهْلُها ... بها يومَ حَلوُّها وغَدْواً بلاقِعُ)

فأظْهَرَ الواوَ وهي الأصلُ لأَنَّها من غَدَوْتُ.

وأَمَّا جَمْعُ غَدٍ فلم نَسْمَعْهُ مجموعاً، والقياسُ فيه: ثلاثةُ أَغْدٍ، مثلُ يَدٍ وأَيْدٍ وجِرْوٍ وأَجْرٍ، لأنَّهُم قالوا: آتيكَ غَدْواً، فصَيَّروهُ على فَعْلٍ.

Rujukan halaman ini: الأزمنة وتلبية الجاهلية، ص 33 (Shamela #7048, hlm. urut 23)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.