الآزِحَة: الكثيرةُ لحم الأَخْمصِ. وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: شَبَّهَهَا بأزلامِ القِداحِ (٥٦) ، [و] واحدَها زُلَمٌ، وَهُوَ القِدْحُ المَبْريُّ الأملسُ. ويُقالُ لِما كانَ من سباعِ الطير: مِخْلَبٌ، والجمعُ: مخالِبُ. ويُقال: خَلَبَهُ بالمِخْلَبِ يخلُبُهُ خَلْباً. وَمَا لم يكنْ من سباعِ الطير مثل الغُرابِ والحمامِ والضَّبِّ والفأرِ فَهُوَ بُرْثُنٌ، قالَ امْرُؤ القيسِ (٥٧) : وتَرَى الضَّبَ خَفِيفاً ماهِراً ثانِياً بُرْثُنَهُ مَا يَنْعَفِرْ أَي مَا يُصِيبهُ العَفَرُ، وَهُوَ الترابُ. والبراثِنُ مِنْهَا بمنزلةِ الأصابعِ من الإنسانِ. قالَ ابنُ الأعرابيّ: البراثنُ: الكفُّ بكمالِها مَعَ الأصابعِ. ويُقال: مِخْلَبُ الأسدِ فِي كُمٍّ: للغطاءِ الَّذِي يستُرُهُ، ومِخْلَبُهُ فِي مِقْنَبٍ: وَهُوَ وعاؤه. ويقالُ: قَنَبَهُ يَقْنِبُهُ قَنْباً وقُنُوباً إِذا واراهُ وأدْخَلَهُ. ولكلِّ سَبُعٍ كفَّانِ فِي يَدَيْهِ لأنَّهُ يكُفُّ بِهِما. و [قَالَ أَبُو زيد] : يُقالُ للسباعِ: البراثِنُ أَيْضا. وَقَالَ أَبُو زيد: البُرْثُنُ مثلُ الإِصبع، والمِخْلبُ ظُفْرُ (٥٨) البُرْثُنِ، وقالَ النابغةُ (٥٩) : فقلتُ يَا قومِ إنَّ اللَّيْثَ مُنْقَبِضٌ على بَرَاثِنِهِ لِعَدْوَةِ الضاري (١٥٩) قالَ (٦٠) ابنُ الأعرابيّ: مَا لَا يصيدُ يُقالُ لَهُ ظُفرٌ وَلَا يُقالُ مِخْلَبٌ، وَمَا صادَ فلَهُ ظُفْرٌ ومِخْلَبٌ. وَقد يستعيرُهُ الشاعرُ فيجعلُه للإنسانِ وغيرِهِ، قالَ ساعِدةُ بن جُؤَيَّة ٠٦١) يصفُ نحلاً:
Kitab: Al-Farq (Ibnu Abi Tsabit) · Pengarang: ثابت بن أبي ثابت
Baca halaman 24
Rujukan halaman ini: الفرق لابن أبي ثابت، ص 24 (SanadKitab #7055, hlm. urut 8)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.