وقال: " وكان من العلماء الكبار العابدين، يركع كلَّ يوم وليلة ستمائة ركعة .. وأطنب الحاكم في ترجمته" (¬١).
٦ - وفاته وآثاره:
قال محمد بن صالح بن هانئ (¬٢): تُوفِّي الحسين في شعبان سنة ٢٨٢ هـ وهو ابن ١٠٤ سنين، وصلى عليه محمد بن النضر الجارودي (¬٣) ولقد شيعه خلق عظيم (¬٤).
وأما عن آثاره فالذي اتضح لي من جمع أقواله أنَّ له كتاباً في التفسير ولو على الأقل في المعاني. وعن هذا الكتاب نقل العلماء أقواله ثم فُقد هذا الكتاب.
والذي بين أيدينا الآن من كتبه هو (الأمثال الكامنة في القرآن) تحقيق الدكتور علي البوَّاب.