روى الشيخان عن سعيد بن المسيب (¬١) عن أبيه (¬٢) قال: " لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل النبي ﷺ وعنده أبو جهل وعبد الله بن أميه، فقال النبي ﷺ: ... (أي عم) قُلْ: لا إله إلا الله، أحاجُّ بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال النبي ﷺ: لأستغفرنَّ لك ما لم أنه عنك، فنزلت ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ (¬٣).
[٤٠] قال الحسين بن الفضل: (وهذا بعيد، لأن السورة من آخر ما نزل من القرآن، ومات أبو طالب في عنفوان (¬٤) الإسلام والنبي ﷺ بمكة).
الكشف والبيان للثعلبي (¬٥) ص: ٤٤٣. (¬٦)
الدراسة
عن البراء بن عازب (¬٧) (أن آخر سورة أنزلت تامة سورة التوبة وآخر آية أنزلت آية الكلالة) (¬٨).
Rujukan halaman ini:أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 150 (SanadKitab #713, hlm. urut 150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.