وأما عن الرحمة فقد بُين معناها في سورة الفاتحة، ومعلوم عقيدة أهل السنة والجماعة في الصفات فللَّه رحمة تليق بجلاله، وللمخلوقين رحمة تليق بطباعهم البشرية، ومثله الرأفة.
رؤوف (¬١) قال أبو عبيدة: " فعول من الرأفة وهي أشد الرحمة ". (¬٢)
وقال الطبري " بالمؤمنين (رؤوف) أي رفيق (¬٣) ومعناه: مبالغ في الشفقة (¬٤)