Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 165

  1. سورة هود
  2. قال تعالى ﴿أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة﴾ [هود: ١٧].
  3. الدراسة

قوله تعالى ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ اختلف أهل التأويل في بيان المراد من الشاهد: فقال ابن عباس، ومجاهد، وأبو صالح، وعكرمة، والضحاك وغيرهم: أنه جبريل ﵇ (¬١)، وعلى هذا القول أكثر أهل التفسير (¬٢).

وقال الحسين بن علي، ﵁ أنه محمد ﷺ (¬٣) وقال عليٌّ ﵁ والحسن البصري ... وقتادة: أنه لسانه (¬٤).

وقال مجاهد: هو ملك يحفظه (¬٥)

وقال بعضهم: هو الإنجيل (¬٦)

وقالت فرقة: هو القرآن (¬٧)، وقالت أخرى: هو إعجاز القرآن. (¬٨).

والذي يفهم من اختيار الحسين بن الفضل جمعه بين القولين الأخيرين، ومن الواضح أن الأول متضمن للثاني وأن الثاني داخل في الأول، ويعتبر النظم جزءاً من الإعجاز، والإعجاز كائن في القرآن، والقرآن معجزُ لا محالة.

وممَّا جعل كلام الله تعالى يرتقي أعلى درجات البلاغة فيعتلي عرشها، تضمنه المعنى الكثير الذي يزيد على لفظه من غير حذف، وهذا ما يسميه البلاغيون ... " إيجاز القصر " (¬٩).

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 165 (SanadKitab #713, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.