قال مجاهد وقتادة: أي غيروه (¬١).
وقال ابن عباس: تنكير العرش أنه زيد فيه ونقص (¬٢).
وقال مجاهد: أمر بالعرش فصير ما أحمر جعل أخضر، وما كان أخضر صير أحمر، غُيِّر كلٌّ من حاله (¬٣). وقيل غير ذلك (¬٤).
﴿نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾
قال ابن عباس: قال لننظر إلى عقلها، فوجدت ثابتة العقل (¬٥).
وقال مجاهد: أتعرفه (¬٦) وقال سعيد بن جبير: أم تكون من الذين لا يعرفون (¬٧).
﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾
قال مجاهد: فلما جاءت ﴿قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾ فلم تدر ﴿قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾ (¬٨)
وقال قتادة: قالت كأنه هو شبهته، وقد كانت تركته خلفها (¬٩) وقال ابن زيد: شكَّت (¬١٠).
وقال السدي: فلما دخلت وقد غُيِّرَ عرشُها فجعل كل شيء من حليته أو فرشه في غير موضعه ليلبسوا عليها، فلما دخلت ﴿قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾ فرهبت أن تقول نعم هو، فيقولون ما هكذا كان حليته وكسوته هكذا، ورهبت أن تقول ليس هو فيقال لها بل هو هو، ولكنا غيرناه فقالت ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾. (¬١١)