Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 218

  1. سورة الأحزاب
  2. قال تعالى ﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ [الأحزاب: ٧٢]
  3. الدراسة

سورة الأحزاب

قال تعالى ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: ٧٢]

[٦٤] قال الحسين بن الفضل (إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ عند الملائكة ... لا عند الله). الكشف والبيان ٨/ ٦٨. (¬١)

الدراسة

قال تعالى ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ﴾ الجمهور على أنه آدم ﵇ (¬٢) ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ قال ابن عباس: غرَّ بأمر الله (¬٣)

وقال قتادة: ظلوماً لها: يعني للأمانة، جهولاً عن حقها. (¬٤)

وقال الضحاك: ظلوماً لنفسه جهولاً فيما احتمل فيما بينه وبين ربه (¬٥)

قال الطبري: " وحملها آدم ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا (لنفسه) جَهُولًا﴾ بالذي فيه الحظُّ له (¬٦).

ومما ذكر ابن قتيبة في تفسيره أن الله أمر آدم ﵇ عندما حضرته الوفاة أن يعرض الأمانة على ولده فعرضها على ولده فقبل بالشَّرط ولم يتهيَّب منه ما تهيبته السماء والأرض والجبال فقال: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا﴾

لنفسه ﴿جَهُولًا﴾ بعاقبة ما تقلَّد لربه. (¬٧)

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 218 (SanadKitab #713, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.