Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 228

  1. سورة الصافات
  2. قال تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم (١٠٧)﴾ [الصافات: ١٠٧]
  3. الدراسة

قال تعالى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)﴾ [الصافات: ١٠٧]

[٦٧] قال الحسين بن الفصل: (لأنه كان من عند الله ﷿.

الكشف والبيان للثعلبي (¬١) / ١٠٠ (¬٢).

الدراسة

فدى الله تعالى ذكره – ابن خليله إبراهيم ﵇ بذبحٍ، (والذبح بكسر الذال: الشيءُ الذي يُذبح). (¬٣) ووصفه بأنه عظيم.

قال الجوهري: " عَظُمَ الشيء عِظَمَا: كَبُرَ فهو عظيم " (¬٤).

وقال النحاس: " العظيم في اللغة: يكون للكبير والشريف، وأهل التفسير على أنه ههنا للشريف، أي المتقبل ". (¬٥)

وروي عن مجاهد: العظيم: المتقبل. (¬٦)

وقال ابن عباس وسعيد بن جبير: لأنه رعى في الجنة أربعين خريفاً. (¬٧)

وقال الحسن: لأنه ذبح على دين إبراهيم وسننه. (¬٨)

وقال القرطبي: " (عظيم) أي عظيم القدر ولم يرد عظيم الجثة، وإنما عظم قدره لأنه فدى به الذبيح، أو لأنه متقبَّل .. " (¬٩)

وقال ابن عاشور: " بمعنى شرف قدر هذا الذِّبح، وهو أن الله فدى به ابن رسولٍ، وأبقى به من سيكون رسولاً فعِظمه بعظم أثره، ولأنه سخره الله لإبراهيم في ذلك الوقت وذلك المكان " (¬١٠) وقيل غير ذلك. (¬١١)

وذهب الحسين إلى وصفه بعظيم؛ لأنه من عند الله جل ثناؤه، وهذا من باب الوصف المعنوي فهو عظيم من جهة القدر، فاكتسب العظمة من كونه مصدر مجيئه من عند الله ﷾، وأظنه معنى وجيه في بيان الوصف، ولكنه ـ والله أعلم ـ ليس السبب الوحيد في تخصيص الوصف.

وذكر الزمخشري في (عظيم) أنه ضخم الجثة سمين وهي السنة في الأضاحي .. (¬١٢)

وعلى كل حال فلم يكن بودي أن أسرد الأقوال في معنى (عظيم)؛ لأن الله تعالى عمَّ وصفه دون تخصيص، فيفهم كما عمَّ – ﷾ – ولكني اضطررت لذلك من أجل إتمام دراسة هذا القول، والحمد لله الذي لم يرتِّب على معرفة المراد من الوصف مقصداً مهمَّاً في الدين، ولو كان كذلك لحدده جلَّ وعزَّ.

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 228 (SanadKitab #713, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.