Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 47

  1. سورة الفاتحة
  2. قال تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ [الفاتحة: ٤].
  3. الدراسة

قال عمرو بن كلثوم (¬١):

وأيامٍ لَنَا غُرٍّ طوالٍ ... عَصَينْا الملَكَ فيها أن نَدينا (¬٢)

والدين هنا بمعنى الجزاء والحساب (¬٣) كما قال به ابن عباس (¬٤) وابن مسعود (¬٥) ﵃ وغيرهم. قال الطبري (¬٦): "ومن ذلك قوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ يعني: بالجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ [لانفطار: ٩ ـ ١٠] يحصون ما تعملون من الأعمال وقوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ [الواقعة: ٨٦] يعني غير مجزيين بأعمالكم ولا محاسبين " (¬٧).

ولا منافاة بين ما ذكره الحسين وما رُوي عن مفسري السلف، فيوم الدين هو يوم الجزاء والحساب، وهو يوم الطاعة المطلقة له سبحانه التي لا تنخرم بمعية أحد، إذ لا يقدر على ذلك أحد في هذا اليوم.

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 47 (SanadKitab #713, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.