ولكي يتبين معنى الكلام المضمر عند الحسين يعرف أولاً: نوع الاستفهام في الهمزة.
قيل: إنها على بابها للاستفهام المحض (¬١) قاله ثعلب (¬٢) وقدره (أتجعل هذا الخليفة على طريقة من تقدم من الجن أم لا) (¬٣).
وفسره الحسين بن الفضل أي (أم تجعل فيها من لا يفسد) (¬٤).
قال الآلوسي: وقيل استفهام محض حذف فيه المعادل أي (أتجعل فيها من يفسد) أم تجعل فيها من لا يفسد (¬٥).
وقدره غيرهما (¬٦) بقوله (ونحن نسبح بحمدك أم نتغير) (¬٧).
قال أبو البقاء (¬٨): " وقيل استفهموا عن أحوال أنفسهم: أي أتجعل فيها مفسداً ونحن على طاعتك أو نتغير (¬٩) "فيكون المعادل هنا من الجملة الحالية (ونحن نسبح بحمدك) (¬١٠)
Rujukan halaman ini:أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 65 (SanadKitab #713, hlm. urut 65)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.