Lewati ke konten

Kitab: Aqwalu Husain bin al-Fadhl fit-Tafsir · Pengarang: نادية بنت إبراهيم النفيسة

Baca halaman 68

  1. سورة البقرة
  2. قال تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون﴾ [البقرة: ٣٠].
  3. الدراسة

٤ - وقيل: معنى الاستفهام هنا هو التقرير، قال أبو عبيدة: " فقد جاءت على لفظ الاستفهام، والملائكة لم تستفهم ربها، وقد قال ﵎: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ ولكن معناها معنى الإيجاب أي أنك ستفعل.

وقال جرير (¬١): ـ فأوجب ولم يستفهم ـ لعبد الملك بن مروان

ألَسْتُم خيَر مَنْ رَكِبَ المَطَايا وأنْدَى الَعالمَينَ بُطْونَ راحِ (¬٢) (¬٣)

إذن هو استفهام دخل على معنى العلم ليقع به تحقيق. (¬٤)

وعلى الأقوال الثلاثة الأخيرة، يكون في الآية تقدير أو معادل وعلى كل تقدير فليست الهمزة للإنكار ولا بد أن تعلم أن قول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله وكذلك ليس على وجه الحسد لبني آدم كما توهم بعض المفسرين (¬٥)

وقد اختار الحسين القول الذي تكون فيه الهمزة للاستفهام والاستخبار وهو الراجح - والله أعلم -

وذلك لأن جعل الاستفهام على بابه هو الأصل.

قال ابن جرير " فأولى التأويلات ... بالآية، ما كان عليه من ظاهر التنزيل دلالةٌ مما يصح مخرجه في المفهوم " (¬٦)

قال القرطبي: " والقول الأول (¬٧) أيضا حسن جداً، لأن فيه استخراج العلم

واستنباطه من مقتضى الألفاظ وذلك لا يكون إلا من العلماء " (¬٨)

وأما دعوى من زعم أن الله جل ثناؤه كان أذن للملائكة بالسؤال عن ذلك فسألته على وجه التعجب، فدعوى لا دلالة عليها في ظاهر التنزيل، ولا خبر بها من الحجة يقطع العذر، وغير جائز أن يقال في تأويل كلام الله بما لا دلالة عليه من بعض الوجوه التي تقوم الحجة بها) (¬٩)

وأما عن القولين الأخيرين فالله تعالى أعلم بصحتهما.

Rujukan halaman ini: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير، ص 68 (SanadKitab #713, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.