Lewati ke konten

Kitab: Al-Mi'iyyah fi I'rabil Qur'an · Pengarang: حازم خنفر

Baca halaman 53

  1. سورة البقرة
  2. ﴿قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم (٣٢)﴾

(سُبْحَانَكَ): «سُبْحَانَ»: نَائِبُ مَفْعُولٍ مُطْلَقٍ، مَنْصُوبٌ بِالفَتْحَةِ الظَّاهِرَةِ، وَالكَافُ: ضَمِيرٌ.

فَـ «سُبْحَانَ»: نَائِبُ مَفَعُولٍ مُطْلَقٍ، فَالمَصْدَرُ الأَصْلِيُّ هُوَ: «التَّسْبِيحُ»؛ أَيْ: «نُسَبِّحُكَ تَسْبِيحًا».

(لَا): النَّافِيَةُ لِلْجِنْسِ، تَعْمَلُ عَمَلُ «إِنَّ».

(عِلْمَ): اسْمُ «لَا»، مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ.

فَفِي الآيَةِ إِخْبَارٌ عَنِ العِلْمِ بِأَنَّهُ مَنْفِيٌّ وُجُودُهُ عِنْدَ المَلَائِكَةِ؛ إِلَّا مَا عَلَّمَهُمُ اللهُ ﷿ إِيَّاهُ؛ أَيْ: «لَا عِلْمَ مَوْجُودٌ أَوْ كَائِنٌ لَهُمْ إِلَّا مَا عَلَّمَهُمُ اللهُ إِيَّاهُ»، فَالعِلْمُ مُخْبَرٌ عَنْهُ، وَعَدَمُ وُجُودِهِ هُوَ الأَمْرُ المُخْبَرُ بِهِ عَنِ العِلْمِ، وَقَدِ اتَّصَلَ هَذَا الإِخْبَارُ بِـ «لَا» النَّافِيَةِ لِلجِنْسِ الَّتِي تَعْمَلُ عَمَلَ «إِنَّ»؛ فَـ «عِلْمَ»: اسْمُ «لَا»، وَخَبَرُهَا: مَحْذُوفٌ مُقَدَّرٌ.

(لَنَا): اللَّامُ: حَرْفُ جَرٍّ، وَ «نَا»: ضَمِيرٌ.

(إِلَّا): حَرْفُ حَصْرٍ وَاسْتِثْنَاءٍ.

(مَا): اسْمٌ مَوْصُولٌ؛ أَيْ: «إلَّا الَّذِي عَلَّمْتَنَا».

(عَلَّمْتَنَا): «عَلَّمْ»: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِالتَّاءِ المُتَحَرِّكَةِ، وَالتَّاءُ: ضَمِيرٌ، وَ «نَا»: ضَمِيرٌ.

(إِنَّكَ): «إِنَّ»: حَرْفُ نَصْبٍ، وَالكَافُ: ضَمِيرٌ.

(أَنْتَ): ضَمِيرُ فَصْلٍ.

(العَلِيمُ): خَبَرُ «إِنَّ» مَرْفُوعٌ بِالضَّمَّةِ الظَّاهِرَةِ.

فَفِي الآيَةِ إِخْبَارٌ عَنِ اللهِ ﷿ بِأَنَّهُ عَلِيمٌ؛ فاللهُ - تَعَالَى - مُخْبَرٌ عَنْهُ، فَنَابَتِ الكَافُ عَنْ لَفْظِ الجَلَالَةِ، وَالعِلْمُ هُوَ الأَمْرُ المُخْبَرُ بِهِ عَنْهُ - سُبْحَانَهُ -، وَقَدِ اتَّصَلَ هَذَا الإِخْبَارُ بِـ «إِنَّ».

فَالتَّرْكِيبُ الأَصْلِيُّ لِلْجُمْلَةِ: «إِنَّ اللهَ هُوَ العَلِيمُ»؛ «إِنَّ» وَاسْمُهَا وَضَمِيرُ فَصْلٍ وَخَبَرٌ.

(الحَكِيمُ): خَبَرُ «إِنَّ» ثَانٍ، مَرْفُوعٌ بِالضَّمَّةِ الظَّاهِرَةِ.

Rujukan halaman ini: المئوية في إعراب القرآن الكريم، ص 53 (SanadKitab #717, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.