Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: عبد المنان التالبي

Baca halaman 56

  1. المبحث الرابع: في بيان فضل الباقيات الصالحات تفضيلاً
  2. المطلب الثالث: في بيان فضل كلمة التوحيد
  3. الفرع الثاني: في المواضع التي تُقال فيها كلمة التوحيد
  4. ١٦ - عند الحلف بغير ملة الإسلام

وعرفت أنه يحب السواك، فقلت آخذه لك، فأشار برأسه أن نعم، فتناولته فاشتد عليه وقلت ألينه لك فأشار برأسه أن نعم، فلينته وبين يدي ركوة، -أو علبة يشك عمر- فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه يقول: لا إله إلا الله إن للموت لسكرات، ثم نصب يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى حتى قُبض ومالت يده" (¬١).

١٤ - حال الاحتضار:

كما في حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله" (¬٢).

وفي رواية: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" (¬٣).

وفي وراية: "أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله، قبل أن يُحال بينكم وبينها، ولقنوها موتاكم" (¬٤).

١٥ - عند الكرب:

لما ثبت في حديث ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم" (¬٥).

١٦ - عند الحلف بغير ملة الإسلام:

صح ذلك عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "من حلف فقال في حلفه واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق" (¬٦).

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرات في فضائل الباقيات الصالحات، ص 56 (SanadKitab #72, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.