Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 4, halaman 51

  1. الأصل الثاني والستون والمائتان
  2. في صورة النفس وإحيائها

أهل الْجنَّة بِبَاب الْجنَّة لم يموتوا وَقَالَ تَعَالَى فِي تَنْزِيله ﴿وَإِن الدَّار الْآخِرَة لهي الْحَيَوَان﴾ فههنا حَيَاة وَفِي الدَّار الْآخِرَة حَيَوَان

فَهَذِهِ الْحَيَاة الَّتِي فِي الرّوح قَليلَة وَالْمَاء الَّذِي فِي الْجنَّة وَالنّهر الَّذِي بِبَاب الْجنَّة لاغتسال أهل الْجنَّة يَوْم يدْخلُونَهَا كُله من مَاء الْحَيَوَان وَالْمَاء الَّذِي تَحت الْعَرْش بَحر راكد على مِقْدَار أرزاق الْعباد وَهُوَ من مَاء الْحَيَوَان وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى وَجَعَلنَا من المَاء كل شَيْء حَيّ

فَإِذا أنزل الله ﷿ إِلَى الأَرْض مِنْهُ أَحْيَا بِهِ الأَرْض وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى وأنزلنا من السَّمَاء مَاء مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جنَّات وَحب الحصيد

ثمَّ قَالَ ﴿وَمن آيَاته أَنَّك ترى الأَرْض خاشعة﴾ أَي ميتَة لَا تتحرك ﴿فَإِذا أنزلنَا عَلَيْهَا المَاء اهتزت وربت﴾ فاهتزازها وربوها وحركتها من الْحَيَاة الَّتِي دخلت فِيهَا

ثمَّ قَالَ ﴿إِن الَّذِي أَحْيَاهَا﴾ يَعْنِي الأَرْض ﴿لمحيي الْمَوْتَى﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿أحيينا بِهِ بَلْدَة مَيتا﴾ فَإِنَّمَا إحْيَاء الأَرْض بِمَاء الْحَيَوَان

وَينزل الله تَعَالَى على أهل الْقُبُور قبل نفخة الصُّور من مَاء الْحَيَوَان حَتَّى تنْبت أَجْسَادهم وتحياهم ثمَّ يبْعَث الْأَرْوَاح وهم فِي قُبُورهم يتحركون قَالَ لَهُ قَائِل وَكَيف يتحركون بِلَا روح قَالَ بِالْحَيَاةِ الَّتِي نالتهم من ذَلِك المَاء ويتحركون كَمَا تحركت الأَرْض بِمَاء الْحَيَاة

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 4، ص 51 (SanadKitab #720, hlm. urut 1051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.