Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 4, halaman 143

  1. الأصل الرابع والسبعون والمائتان
  2. في محبة الأسباب ومعرفة الشرك والتوحيد فيها

الله قَالَ يَا أَبَا بكر الشّرك أخْفى فِيكُم من دَبِيب النَّمْل إِن من الشّرك أَن يَقُول الرجل مَا شَاءَ الله وشئت وَمن الند أَن يَقُول الرجل لَوْلَا فلَان لَقَتَلَنِي فلَان أَفلا أدلك على مَا يذهب الله عَنْك بِهِ صغَار الشّرك وكباره قَالَ بلَى يَا رَسُول الله قَالَ تَقول كل يَوْم ثَلَاث مَرَّات اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك أَن أشرك بك وَأَنا أعلم وأستغفرك لما لَا أعلم

عَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ قد كنت أكره لكم أَن تَقولُوا مَا شَاءَ الله وَشاء مُحَمَّد وَلَكِن قُولُوا مَا شَاءَ الله ثمَّ مَا شَاءَ مُحَمَّد

قَالَ أَبُو عبد الله الرب وَاحِد وَجعل ربوبيته فِي الْغَيْب وَخلق الْعباد فِي الْغَيْب وأوله قُلُوبهم إِلَيْهِ فَأقر كلهم بالعبودة لَهُ وعَلى ذَلِك فطرهم فكلهم يفزعون عِنْد الْحَاجة إِلَى اسْمه الله الَّذِي جعل موله قُلُوبهم فَثَبت فريق مِنْهُم على إخلاصه وأشرك فريق وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى ﴿فَإِذا ركبُوا فِي الْفلك دعوا الله مُخلصين لَهُ الدّين فَلَمَّا نجاهم إِلَى الْبر إِذا هم يشركُونَ﴾ ﴿ليكفروا بِمَا آتَيْنَاهُم وليتمتعوا فَسَوف يعلمُونَ﴾

فَجعل أُمُور الْعباد كلهَا يوصلها إِلَيْهِم فِي الْغَيْب قد ستر أُمُوره بالأسباب فَقَالَ أَنا الرَّزَّاق ثمَّ جعل أَرْزَاقهم فِي مَاء الْحَيَوَان تَحت الْعَرْش ثمَّ وكل مَلَائكَته بالقطر ثمَّ السَّحَاب لقبوله وسخر الرِّيَاح لتحمل كثيف السَّحَاب ركاما ويبسط كَيفَ يَشَاء ثمَّ أَمر السَّحَاب أَن يدر الْقطر مَطَرا ثمَّ أَمر الأَرْض أَن تقبل ودائع الْقطر ثمَّ أمرهَا أَن تنفجر

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 4، ص 143 (SanadKitab #720, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.