Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 4, halaman 150

  1. الأصل الرابع والسبعون والمائتان
  2. في محبة الأسباب ومعرفة الشرك والتوحيد فيها

عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إيَّاكُمْ واللو فَإِن اللو يفتح عمل الشَّيْطَان

واللو مِفْتَاح الحسرات وَإِذا تحسر الْقلب تعرى عَن خلع الله

عَن عبد الله ﵁ قَالَ جَاءَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الذَّنب أعظم قَالَ أَن تجْعَل لَهُ ندا وَهُوَ خلقك

فالند هُوَ شَبيه بالضد لِأَن الضِّدّ صُورَة إبِْطَال من يضاده والند من الندو وَهُوَ التباعد والنفار مَعْنَاهُ أَن تجْعَل من دونه دافعا عَنْك فَلَا يدْفع عَنْك إِلَّا من ولي خلقك

وَجَاء فِي الحَدِيث وَمن الند أَن يَقُول لَوْلَا فلَان لَقَتَلَنِي فلَان وَإِنَّمَا صَار أعظم الذُّنُوب لِأَنَّهُ يضعف الْيَقِين وَيعْمل فِي حل الْعقْدَة وَسَائِر الذُّنُوب يعْمل فِي قَضَاء النهمة والتلذذ بالشهوات

وَمعنى قَوْله ﵇ الشّرك أخْفى فِي أمتِي من دَبِيب النَّمْل على الصَّفَا أَن هَذِه الْأمة لما خصوا بِهِ من الْيَقِين لَا يُؤثر فيهم مَا بَقِي

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 4، ص 150 (SanadKitab #720, hlm. urut 1150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.