- الأَصْل السَّادِس وَالسَّبْعُونَ والمائتان
-
فِي مَا ترَاءى للحكيم فِي منَازِل الْقرْبَة مجاوبات لِلْآيَةِ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَة
عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا سجد قَالَ سجد لَك سوَادِي وخيالي وآمن بك فُؤَادِي أَبُوء بنعمتك عَليّ وأبوء بذنبي هَذَا مَا جنيت على نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذَّنب الْعَظِيم إِلَّا أَنْت
عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول فِي سُجُود الْقُرْآن بِاللَّيْلِ مرَارًا سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره بحوله وقوته