Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 4, halaman 164

  1. الأصل الثامن والسبعون والمائتان
  2. في استكمال العبودية

- الأَصْل الثَّامِن وَالسَّبْعُونَ والمائتان

-

فِي استكمال الْعُبُودِيَّة

عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لن يُؤمن عبد حَتَّى يكون هَوَاهُ تبعا لما جِئْت بِهِ

قَالَ أَبُو عبد الله الَّذِي جَاءَ بِهِ رَسُول الله ﷺ عَن الله هُوَ العبودة الَّتِي لَهَا خلقُوا قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَمَا خلقت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا ليعبدون﴾ وَقَالَ ذَلِكُم الله ربكُم لَا إِلَه إِلَّا هُوَ خَالق كل شَيْء فاعبدوه

فالعبودة فِي ترك الْهوى وَاتِّبَاع مَا جَاءَ بِهِ فَكل امْرِئ اجْتمع فِيهِ هَذِه الْخِصَال السِّت فقد اسْتكْمل العبودة الْحق وَالصَّوَاب وَالْعدْل والصدق وَالْأَدب والبهاء فَإِذا رفع أَمرك إِلَى الله وَقد اجْتمعت هَذِه السِّت فِيهِ لبق وَإِذا لبق قبل إِذا عرض على الله وَإِذا صلى الرجل فدعته أمه فَلم يجبها فَالصَّلَاة حق وَلَيْسَ بصواب فَالْحق كل أَمر رَضِي الله بِهِ وَالصَّوَاب كل أَمر رَضِي الله بِهِ فِي ذَلِك الْوَقْت وَأما الْعدْل فَأن يكون

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 4، ص 164 (SanadKitab #720, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.