- الأَصْل التَّاسِع وَالسَّبْعُونَ والمائتان
-
فِي فضل الْعقل
عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا بلغه عَن رجل شدَّة عبَادَة سَأَلَ كَيفَ عقله فَإِن قَالُوا غير ذَلِك قَالَ لن يبلغ
وَذكر النَّبِي ﷺ عَن رجل من أَصْحَابه شدَّة عبَادَة واجتهاد فَقَالَ كَيفَ عقله قَالُوا لَيْسَ بِشَيْء قَالَ لن يبلغ صَاحبكُم حَيْثُ تظنون
عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يعجبنكم إِسْلَام رجل حَتَّى تعلمُوا مَا عقدَة عقله
قَالَ أَبُو عبد الله ﵁ فالعقل خلق مَخْلُوق من نور الْبَهَاء مقسوم بَين الْمُوَحِّدين من ولد آدم مَوْضُوع فِي الدِّمَاغ وإشراقه وشعاعه ومعتمله فِي الصَّدْر بَين عَيْني الْفُؤَاد فَهُوَ مُدبر لأَمره وآمر وزاجر ومميز وَدَلِيل وهاد ومبصر فبه عرف ربه وَبِه علم ربوبيته وَبِه نظر إِلَى تَدْبيره وَإِلَى مَا أظهر لخلقه من ملكه وعجائب قدرته