Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 1, halaman 323

  1. الأصل السادس والستون
  2. في أن الاختيار من الخير

فَهَؤُلَاءِ رجال مُؤمنُونَ وَنسَاء مؤمنات قد كَانُوا هُنَاكَ فِي أَيْديهم مستضعفين فَلَو دَخَلْتُم الْحَرْب لوطأتهم الْخَيل وهلكوا وَلَو تزيلوا أَي فارقوهم وزايلوهم لعذبنا الَّذين كفرُوا أَي لنسلطنك عَلَيْهِم بِالْحَرْبِ حَتَّى تقتلهم وَلَكِن هيأ الصُّلْح وَحبس النَّاقة فبركت فَلَمَّا بَركت قَالَ رَسُول الله ﷺ حَبسهَا حَابِس الْفِيل لَا تَدعُونِي الْيَوْم قُرَيْش إِلَى خطة فِيهَا صلَة الرَّحِم إِلَّا أَعطيتهم إِيَّاهَا

وَكَانَ رجال مُؤمنُونَ وَنسَاء مؤمنات فِي أصلاب الْآبَاء وأرحام الْأُمَّهَات لم يخرجهم الله تَعَالَى إِلَى الدُّنْيَا وَكَانَ فِي سَابق علمه أَنه يخرجهم إِلَى مُدَّة وأسماؤهم مَكْتُوبَة فِي اللَّوْح بالسعادة من الله تَعَالَى فَلَو دخلوها عنْوَة لهلك آباؤهم وأمهاتهم فِي الْحَرْب ومعرة الْجَيْش فَلَو تزيلوا أَي زايلوا الأصلاب والأرحام لعذبنا الَّذين كفرُوا أَي الْآبَاء والأمهات الْكَفَرَة وأنجينا هَؤُلَاءِ الْأَطْفَال الَّذين هم فِي علمي أوليائي فَهَيَّأَ الله ﷿ الصُّلْح بَينهم حَتَّى تَوَالَدُوا وَخَرجُوا من أصلاب آبَائِهِم من يعبد الله وَحده وتهيأ للمستضعفين حَال نجاح وَفتح الله تَعَالَى مَكَّة شرفها الله تَعَالَى من الْعَام الثَّالِث عَلَيْهِم وأظفره بهم

وَمن قبل فتح مَكَّة سهل الله سَبيله حَتَّى جَاءَ قَاضِيا لعمرته فِي ذَلِك الشَّهْر الَّذِي كَانَ جَاءَ أول عَام الْحُدَيْبِيَة فَاعْتَمَرَ وغاظ الْمُشْركين فِي ذَلِك واقتص الله ﷿ لنَبيه ﷺ مِنْهُم كَمَا ردُّوهُ وصدوه عَن الْعمرَة فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿الشَّهْر الْحَرَام بالشهر الْحَرَام والحرمات قصاص﴾

ثمَّ فتح الله تَعَالَى عَلَيْهِ مَكَّة من الْعَام الثَّالِث من الْحُدَيْبِيَة وَهُوَ سنة

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 1، ص 323 (SanadKitab #720, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.