Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 2, halaman 65

  1. الأصل الحادي عشر والمائة
  2. في أن إقراض الله تعالى سفاتج الآخرة وسره

فرقت الدُّنْيَا فِي أَعينهم فَإِذا أعْطوا مِنْهَا شَيْئا فَإِنَّمَا هِيَ عِنْدهم أَمَانَة خَرجُوا مِنْهَا إِلَى الله تَعَالَى فِي وَقت نائبة الْحق فهم خزانه وأعوانه وأمناؤه فِي أرضه وَقد مَاتَت شهوات نُفُوسهم عَن جَمِيع حطامها وإمساكها حرصا وعدة وَالدُّنْيَا عِنْدهم كَمَا قَالَ ﷺ إِنَّمَا مثل الدُّنْيَا كراكب استظل تَحت شَجَرَة ثمَّ رَاح مِنْهَا

وكما فعل أَبُو بكر ﵁ حِين حثهم رَسُول الله ﷺ على الصَّدَقَة فَأَتَاهُ بِمَالِه كُله فَقَالَ مَا تركت لأهْلك يَا أَبَا بكر قَالَ الله تَعَالَى وَرَسُوله

فالمستغني بِاللَّه لَا بِالْمَالِ هَكَذَا قلبه فَمن أعْطى الْعَطِيَّة وغناه بِاللَّه تَعَالَى لم تشخص عَيناهُ إِلَى الْخلف وَالثَّوَاب وَلم يكن عَلَيْهِ فِي وَقت الْإِعْطَاء عسر وَلَا كَرَاهِيَة فَهَذِهِ عَطِيَّة الْأَوْلِيَاء ونفقاتهم وَمن قبيل ذَلِك مَا فعله أَبُو الدحداح فانه صفق يَده على يَد رَسُول الله بالعطاء فَإِن من أعْطى الرَّسُول فقد أعْطى الله فالرسول ولي الله تَعَالَى فِي الأَرْض يتَوَلَّى قبض مَا يعْطى لله تَعَالَى حَتَّى يَضَعهُ حَيْثُ يَأْمر الله تَعَالَى ثمَّ صَار إِلَى الحديقة لم يدخلهَا وَأخرج عِيَاله مِنْهَا وخلا عَنْهَا وَقَالَ إِنِّي أَقْرَضته رَبِّي وَإِنَّمَا توقى دُخُولهَا مَخَافَة أَن تتبعه نَفسه شَيْئا مِمَّا ذكرنَا فَلم يَأْمَن نَفسه فاجتنب دُخُولهَا لِئَلَّا يكون فِي النَّفس شَيْء مِنْهُ

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 2، ص 65 (SanadKitab #720, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.