Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 2, halaman 126

  1. الأصل الثالث والثلاثون والمائة
  2. فيما يعلم به منزلة العبد عند الله تعالى

- الأَصْل الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ وَالْمِائَة

-

فِيمَا يعلم بِهِ منزلَة العَبْد عِنْد الله تَعَالَى

عَن جَابر ﵁ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَيهَا النَّاس من كَانَ يحب أَن يعلم مَنْزِلَته عِنْد الله فَلْينْظر كَيفَ منزلَة الله عِنْده فَإِن الله ﷿ ينزل العَبْد مِنْهُ حَيْثُ أنزلهُ من نَفسه وَإِن لله سَرَايَا من الْمَلَائِكَة تحل وتقف على مجَالِس الذّكر فاغدوا وروحوا فِي ذكر الله فِي الأَرْض أَلا فارتعوا فِي رياض الْجنَّة قَالُوا وَأَيْنَ رياض الْجنَّة يَا رَسُول الله قَالَ مجَالِس الذّكر قَالَ فاغدوا وروحوا فِي ذكر الله واذكروه بِأَنْفُسِكُمْ

فمنزلة الله عِنْد العَبْد إِنَّمَا هُوَ على قلبه على قدر مَعْرفَته إِيَّاه وَعلمه بِهِ وهيبته مِنْهُ وإجلاله وتعظيمه لَهُ وخشيته وحيائه مِنْهُ وَالْخَوْف من عِقَابه والوجل عِنْد ذكره وَإِقَامَة الْحُرْمَة لأَمره وَنَهْيه ورؤيه تَدْبيره وَالْوُقُوف عِنْد أَحْكَامه بِطيب النَّفس وَالتَّسْلِيم لَهُ بدنا وَقَلْبًا وروحا

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 2، ص 126 (SanadKitab #720, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.