Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 2, halaman 214

  1. الأصل الرابع والخمسون والمائة
  2. في أن الغنى في النفس والتقى في القلب

- الأَصْل الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ وَالْمِائَة

-

فِي أَن الْغنى فِي النَّفس والتقى فِي الْقلب

عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا جعل غناهُ فِي نَفسه وتقاه فِي قلبه

الْحَاجة فِي النَّفس لِأَنَّهَا مَعْدن الشَّهَوَات وشهواتها لَا تَنْقَطِع فَهِيَ أبدا فقيرة لتراكم الشَّهَوَات عَلَيْهَا واقتضائها وَخَوف فَوتهَا قد برح بهَا وضيق عَلَيْهَا فَهِيَ مغبونة وخلصت فتنتها إِلَى الْقلب فَصَارَ مفتونا فأصمته عَن الله تَعَالَى وأعمته فَإِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا قذف فِي قلبه النُّور فامتزق الْحجاب وانحسر النُّور الْأَصْلِيّ وأشرق هَذَا النُّور الْوَارِد فِي الْقلب والصدر فَذَاك تقواه بِهِ يَتَّقِي مساخط الله تَعَالَى وَبِه يحفظ حُدُوده وَبِه يُؤَدِّي فَرَائِضه وَبِه يخشي الله تَعَالَى وَيصير ذَلِك النُّور وقايته يَوْم الْجَوَاز على الصِّرَاط فِيهِ يَتَّقِي النَّار حَتَّى يجوزها إِلَى دَار الله تَعَالَى فَهَذَا تقواه فِي قلبه وَأما غناهُ فِي نَفسه فَإِنَّهُ إِذا أشرق الصَّدْر بذلك النُّور تأدى إِلَى النَّفس فأضاء وَوجدت النَّفس لَهَا حلاوة وروحا وَلَذَّة تلهيه عَن لذات الدُّنْيَا وشهواتها وَتذهب مخاوفها

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 2، ص 214 (SanadKitab #720, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.