Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 2, halaman 354

  1. الأصل السادس والمائتان
  2. في أن الاعتبار في الاجتهاد بعقد العقل

وَقَالَ ﷺ إِن أول شَيْء خلق الله تَعَالَى الْقَلَم ثمَّ خلق النُّون وَهِي الدواة ثمَّ قَالَ لَهُ أكتب قَالَ وَمَا أكتب قَالَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة من عمل أَو أثر أَو رزق أَو أجل فَكتب مَا يكون وَمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى ﴿ن والقلم﴾

ثمَّ ختم على فِي الْقَلَم فَلم ينْطق وَلَا ينْطق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ خلق الْعقل فَقَالَ وَعِزَّتِي لأكملنك فِيمَن أَحْبَبْت ولأنقصنك فِيمَن أبغضت

قسم الله تَعَالَى الْعقل بَين خلقه على علمه بهم ثمَّ قسم بَين الْمُوَحِّدين عقل الْهِدَايَة على علمه بهم فتفاوت الْقسم فَكل مَا اسْتَقر فِي عبد كَانَ دَلِيله على مقاديره الَّذِي كَانَ فِيهِ يَوْمئِذٍ فَكل فعل فعله يلهم الْعقل صَاحبه فِي كل مَا أذن لَهُ وَمَا خطر عَلَيْهِ فَكل من كَانَ حَظه من الْعقل أوفر فسلطان الدّلَالَة فِيهِ أعظم وأنور

وَمن شَأْن الْعقل الدّلَالَة على الرشد وَالنَّهْي عَن الغي فَكَانَ ﷺ إِذا ذكر لَهُ عَن رجل شدَّة اجْتِهَاد وَعبادَة سَأَلَ عَن عقله لما قد علم أَن الْعقل هُوَ الَّذِي يكْشف عَن مقادير العبودة ومحبوب الله تَعَالَى ومكروهه لِأَن الْعِبَادَة الظَّاهِرَة قد تكون من الْعَادة وَقد تكون من المساعدة فَإِن كَانَ الْعقل يدله على الْعِبَادَة الظَّاهِرَة كَانَ علامته أَن يتورع عَن مساخط الله تَعَالَى فَكَانَ الْعقل مِمَّا عقل عَن

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 2، ص 354 (SanadKitab #720, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.